فضيحة فساد تسبب حرجا للعائلة المالكة في اسبانيا

Image caption الاميرة كرستينا ودوق بالما

يحقق القضاء الاسباني في مايوركا مع زوج ابنة الملك الاسباني في فضيحة فساد، مما سبب حرجا للعائلة المالكة.

ويشتبه في ان اينياكي اوندانغرين دوق بالما اساء استخدام ملايين اليورو من الاموال العامة التي منحت للمؤسسات الخيرية التي يديرها.

وينفي الامير انه مذنب ولم يوجه له اي اتهام. وهذه ثاني مرة يستجوب فيها.

وجوبه اوندانغرين باحتجاجات المتظاهرين لدى وصوله الى قاعة المحكمة في بالما.

ويشتبه في ان اوندانغرين، 45 عاما، وشريكه السابق دييغو توريس قاما بالاستيلاء على الاموال المقدمة من الحكومة الاقليمية لمؤسسة معهد نون التي لا تهدف الى الربحية لتنظيم منافسات رياضية.

وتوجد مزاعم ان بعض الاموال تم الاستيلاء عليها للاستثمار في شركات يديرها الدوق وفي حسابات مصرفية في الخارج.

ويعتقد ان العمليات تمت بين عامي 2004 و2006، وهو العام الذي استقال فيه الدوق من رئاسة المعهد.

ونفى توريس، الذي جرى استجوابه الاسبوع الماضي، الضلوع في اي امر مناف للقانون.

والزوج، وهو لاعب كرة يد اولمبي سابق، زوج الاميرة كرستينا ثاني اكبر ابناء الملك خوان كارلوس.

وتم ايقاف الدوق عن اي مهام ملكية رسمية في ديسمبر / كانون الاول من العام الماضي.

ودعا نشطاء محاربة الفساد القاضي الى استدعاء الاميرة كرستينا رسميا كمشتبه فيها، قائلين إنها قد تكون ضالعة في الامر.

وحاولت الاسرة المالكة الاسبانية النأي بنفسها عن الفضيحة.

ولكن بعض رسائل البريد الالكتروني التي نشرتها الصحف الاسبانية الاسبوع الماضي تظهر ان الملك خوان كارلوس ابدى اهتماما خاصا باعمال زوج ابنته.

وتضاءل تأييد الاسرة المالكة في الاعوام الاخيرة وسط انتقادات إنها بعيدة كل البعد عن الاسبان الذين يعانون من ازمة اقتصادية شديدة.

وفي الاسبوع الماضي اصبح بيري نابارو من الحزب الكاتالوني الاشتراكي اول سياسي بارز يطالب الملك بالتنازل عن العرش لابنه ولي العهد الامير فيليب.

والملك فيليب هو من اعاد اسبانيا للديمقراطية اثر وفاة الديكتاتور الجنرال فرانكو عام 1975.