القادة الأفارقة يوقعون اتفاقا للسلام في الكونغو

مسلحو أم 23 ينسحبون من غوما
Image caption جماعة أم 23 المدعومة من رواندا تسببت في تهجير 800 ألف شخص شرقي الكونغو

وقع قادة إحدى عشرة دولة أفريقية اتفاقا في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، يهدف إلى تحقيق السلام في الجزء الشرقي المضطرب حاليا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد حضر التوقيع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون.

وقال بان إنه يأمل أن يجلب الاتفاق إلى المنطقة "عهدا جديدا يسوده السلام والاستقرار".

وقد تسبب الصراع في شرقي الكونغو في تهجير ما يقارب 800 ألف شخص منذ أن بدأت جماعة 23 مارس (المعروفة اختصارا بـ أم 23) القتال ضد الحكومة المركزية في كنشاسا في مايو/أيار الماضي.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن هذا الاتفاق هو "بداية سياسة جديدة شاملة تتطلب الانخراط المتواصل" من أجل تحقيق الاستقرار الكامل.

ويأمل قادة وممثلو الدول الأفريقية في المنطقة أن يقود الاتفاق إلى تأسيس "لواء تدخل خاص" تابع للأمم المتحدة في شرقي الكونغو، يدعم الجهود السياسية لتحقيق السلام.

وتطالب جماعة (أم23) المسلحة بتحسين الظروف المعيشية لسكان شرقي الكونغو. وتقول الأمم المتحدة أن هذه الجماعة المسلحة تحظى بدعم رواندا، التي تتدخل بقوة في شؤون جارتها الشرقية بسبب فرار المسؤولين عن حرب الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 بشكل جماعي إلى الكونغو.

وكانت جماعة 23 مارس قد سيطرت لفترة وجيزة على مدينة غوما في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.