الصراع في مالي: الرئيس الفرنسي يقول ان العملية العسكرية تدخل مراحلها الاخيرة

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن القوات الفرنسية تخوض المراحل الاخيرة من معاركها ضد المسلحين الإسلاميين في مالي بغية طردهم من معاقلهم في الجبال.

وأشاد هولاند خلال مؤتمر صحفي له في باريس بالقوات التشادية التي تقاتل المتمردين شمال مالي حيث تعهدت تشاد بنشر قوة قوامها الفي جندي في البلاد في اطار القوة التابعة للإتحاد الإفريقي.

ومن المتوقع أن تتولى هذه القوات قيادة العمليات العسكرية عندما تبدأ فرنسا بسحب قواتها الشهر المقبل.

وقال هولاند ان هناك عمليات قتالية في منطقة افوغاس الجبلية حيث يعتقد ان عناصر على صلة بتنظيم القاعدة تتخذ منها ملاذا.

وكان الجيش التشادي قد اعلن إن 13 جنديا تشاديا و 65 مسلحا متشددا قتلوا في معارك شمالي مالي الجمعة.

واضاف هولاند " إن هذه هي المرحلة الاخيرة للعملية ( العسكرية) في المنطقة الجبلية حيث تحاول قوات القاعدة في بلاد المغرب ان تعيد توحيد صفوفها".

معارك شمالي مالي

يذكر ان شمالي مال يشهد حاليا معارك ضارية بين قوات الاسلاميين المسلحين والقوات الافريقية التي ارسلتها عدة بلدان في افريقيا لمساعدة القوة الفرنسية في قتالها ضد المتشددين الاسلاميين.

وكان الجيش التشادي قد اعلن الجمعة مقتل العشرات من المسلحين في قتال مع قواته في شمالي البلاد.

والسبت قال موسى اج اساريد المتحدث باسم جماعة الطوارق العرقية لبي بي سي إن قاعدة تابعة للطوارق شمالي مالي بالقرب من الحدود مع الجزائر تعرضت لهجوم من مقاتلين إسلاميين بأسلحة ثقيلة.

وأعرب المتحدث عن أمله في أن تتدخل القوات الفرنسية التي تقود عملية ضد الإسلاميين لدعمهم.

وتعرضت قاعدة الطوارق في مدينة "انهاليل" الجمعة لهجوم بسيارتين مفخختين، وأعلنت جماعة "موجاو" الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم، الذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم الانتحاريان.

المزيد حول هذه القصة