زعيم فلبيني قبلي يحتل منطقة حدودية بين الفلبين وماليزيا

Image caption تقع محافظة صباح عند الحدود البحرية بين الفلبين و ماليزيا

حذر الرئيس الفلبيني بينينو أكينو أحد زعماء قبائل جنوب البلاد من مغبة عدم تراجع أنصاره عن احتلال إحدى المناطق الحدودية بين الفلبين وماليزيا.

وقال أكينو في حديث متلفز موجها كلامه إلى سلطان جمال الكريم زعيم عشيرة سولو "إذا اخترت عدم التعاون فسوف نستخدم قوة القانون بالكامل لإقرار العدالة وتطبيق القانون على كل من يخرقه".

وكان نحو 180 مسلحا من أنصار زعيم عشيرة سولو قد استقلوا قاربا سريعا إلى منطقة لحد داتو الساحلية في محافظة صباح الماليزية ونصبوا فيها مخيما واستقروا فيها زاعمين أنها تابعة للعشيرة.

وحاصر الأمن الماليزي المنطقة لكنه لم يتدخل حتى الآن انتظارا لنتائج الوساطات الشعبية لإقناع عشيرة سولو وزعيمها بالانسحاب من المنطقة.

وكانت الفلبين وماليزيا قد اتفقتا سلفا على تسوية النزاع حول المنطقة بطريق سلمي.

وقال أغبينودون كيرام نجل زعيم عشيرة سولو "نحن لم نحتل المنطقة، إنها أرضنا ومملوكة لنا منذ أجيال عدة".

لكنه قال أيضا إن أبناء العشيرة المقيمين في المنطقة يعانون من نقص شديد في الطعام والشراب نتيجة الحصار المفروض عليهم من الشرطة الماليزية.

وكانت الفلبين قد أرسلت قاربا كبيرا إلى ساحل المنطقة يحمل عددا من قادة العشائر ورجال دين إسلاميين لإقناع أفراد العشيرة بالانسحاب سلميا تجنبا لإراقة الدماء.

المزيد حول هذه القصة