رسالة مفتوحة تطالب بإصلاحات في الصين

الصين
Image caption وقع على الرسالة شخصيات مهنية مرموقة

وجهت مجموعة من كبار العلماء والصحفيين والنشطاء في الصين رسالة مفتوحة إلى القيادة تطالب فيها بإصلاحات سياسية، وهو ما يحدث للمرة الثانية خلال ثلاثة شهور.

ووقع على الرسالة أكثر من 100 شخص، وطالبوا بكين بإقرار المعاهدة الدولية لحقوق الإنسان.

وقد نشرت الرسالة على عدة مواقع ومدونات صينية مهمة، قبل أيام من اجتماع القيادة الصينية في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، حيث سينصب الأمين العام الجديد للحزب الشيوعي شي جينبينغ رئيسا للجمهورية، ليحل محل هو جينتاو.

"هدف ممكن التحقيق"

تبدأ الرسالة بعبارة "نحن، كمواطنين صينيين، نقترح ما يلي: ان يتم إقرار المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية، من أجل تشجيع إرساء دعائم حقوق الإنسان وسيادة الدستور في الصين".

يذكر أن المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية هي جزء من ميثاق حقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة ، ويدعو الى منح الأفراد الحقوق المدنية والسياسية الأساسية، بينها حرية العبادة وحرية التعبير عن الرأي وحرية التجمع.

وكانت الحكومة الصينية قد وقعت المعاهدة عام 1998 لكن البرلمان الصيني لم يقم بإقرارها حتى الآن.

من بين الموقعين على الرسالة الاقتصادي المعروف ماو يوشي والعالم الحقوقي هي ويفانج والناشط دال كيج.

وكان عدد كبير من الموقعين على هذه الرسالة قد وقعوا رسالة أخرى في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي طالبوا فيها بإصلاحات تتضمن استقلال القضاء وإجراء تغييرات ديمقراطية.

وورد في نص الرسالة أن الموقعين عليها يرون أن الهدف المنشود ممكن التحقيق.

وفي مقابلة مع بي بي سي قال الصحفي الصيني المعروف بتقاريره الاستقصائية وانغ ككسين إنه واثق أن القيادة الصينية سوف تقر المعاهدة المذكورة خلال الدورة البرلمانية القادمة.

المزيد حول هذه القصة