لوران باغبو أمام المحكمة الجنائية الدولية: "كنت أناضل من أجل الديمقراطية"

Image caption غباغبو هو أول رئيس دولة سابق يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية.

أكد رئيس ساحل العاج السابق، لوران باغبو، أمام المحكمة الجنائية الدولية أنه كان دائما "يناضل من أجل الديمقراطية".

ومن المقرر أن تقرر المحكمة، ومقرها لاهاي، ما إذا كان ينبغي أن يواجه باغبو تهما على خلفية أعمال العنف التي اندلعت عقب إجراء الانتخابات الرئاسية قبل عامين.

وقتل نحو ثلاثة آلاف شخص في أعمال العنف، التي اندلعت بعد أن رفض باغبو الاعتراف بهزيمته في الانتخابات.

وأكد باغبو البالغ من العمر 67 عاما، وهو أول رئيس دولة سابق يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية، براءته من ارتكاب أي جرائم.

ثقة

وكانت هذه أولى تصريحات باغبو في المحكمة منذ ديسمبر/كانون الأول عام 2011، حسبما أفادت تقارير.

وقالت مراسلة بي بي سي آنا هوليغان في لاهاي إن باغبو تحدث لنحو 15 دقيقة، وبدا كسياسي واثق من نفسه، وليس شخصا يواجه تهما خطيرة.

وأوضحت أن أنصاره كانوا يتابعونه وينظرون إليه بإعجاب شديد خلال حديثه مع القضاة.

وقال باغبو للمحكمة إنه لم يكن الشخص الأكثر ثراء أو الأكثر موهبة، وأنه دخل عالم السياسة لتكريس حياته للدفاع عن الديمقراطية.

ونقلت وكالة فرانس برس عنه قوله "خلال حياتي بالكامل، ناضلت من أجل الديمقراطية".

وتولى باغبو الرئاسة منذ عام 2000 حتى اعتقاله في أبريل/نيسان عام 2011، بعد أن رفض الاعتراف بهزيمته في الانتخابات أمام الرئيس الحسن وتارا.

واتهم باغبو ، الذي رحلته حكومة وتارا إلى المحكمة الجنائية في لاهاي، فرنسا، القوة التي استعمرت بلاده سابقا، بالتآمر للإطاحة به من السلطة في هذه الدولة التي تنتج أكبر كميات من الكاكاو في العالم.

وباغبو هو أول رئيس دولة سابق يتم اعتقاله لدى المحكمة الجنائية الدولية، لكن الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش والليبيري تشارلز تايلور جرت محاكمتهما أمام محاكم خاصة في لاهاي.

المزيد حول هذه القصة