باكستان تحقق في "مقتل شاب من كشمير تحت التعذيب"

Image caption مقتل الشاب جاء في أعقاب التوتر على حدود كشمير

فتح الجيش الباكستاني في كشمير تحقيقا في تقارير عن وفاة شاب من كشمير تحت التعذيب يدعى مرتضى خلال احتجازه لدى المخابرات العسكرية الباكستانية، قرب نقط تفتيش حدودية، في منطقة كوتلي.

وأثار مقتل مرتضى موجة غضب عام في الإقليم، وطالبت وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني بإجراء "تحقيق عادل" في القضية.

ويأتي هذا الحادث في أعقاب ارتفاع التوتر بين الهند وباكستان على حدود كشمير في أعقاب مقتل خمسة جنود من الجانبين في هجمات متبادلة خلال الأسابيع الأخيرة.

"شهود"

وقال أقارب مرتضى، في حديث مع بي بي سي، إنه اختفى منذ 17 فبراير/شباط الجاري، عندما خرج من بيته لزيارة أقارب له في قرية قريبة من خط المراقبة، الذي يفصل بين شطري كشمير.

وأضاف الأقارب بأن سلطات كولتي المحلية سلمت لهم جثة مرتضى بعد ثلاثة أيام.

وقال شودري محبوب، عضو المجلس المحلي في كشمير الباكستانية، وهو من أقارب مرتضى، لبي بي سي: "مات وهو محتجر لدى الجيش، وتعرض للتعذيب".

وأضاف بأن شهودا رأوا عناصر المخابرات وهم يأخذونه بعيدا قرب نقطة حدودية في خويراتا، حيث قتل الجيش الهندي جنديا باكستانيا، قيل إنه "ضل" الطريق فدخل الجانب الهندي من كشمير.

واستطرد محبوب قائلا: إن سكان القرية أكدوا لعناصر المخابرات أن مرتضى من أهل المنطقة ويعيش في لاهور، وكان رد المسؤولين، وفق روايته، بأنهم سيطلقون سراحه بعد استجوابه.

وعرضت العائلة على بي بي سي صورا تظهر كدمات وآثار حمراء منتشرة في جميع أجزاء جسد مرتضى، تشير إلى تعرضه للتعذيب.

وأثار مقتل الشاب ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام بكشمير ووجهت أصابع الاتهام إلى المسؤولين في مخابرات الجيش.

وعبرت العديد من التيارات السياسية عن احتجاجها، وطالبت بإجراء تحقيق شفاف في القضية.

وذكر مسؤول عسكري رفيع المستوى لبي بي سي بأن تحقيقا فتح بالفعل في القضية.

وطمأن رئيس المجلس المحلي في مقاطعة كولتي، مسدور رحمان، المحتجين بأنه سيتم إطلاع عائلة الشاب على مجريات التحقيق.

المزيد حول هذه القصة