والد طفل قتل في إطلاق نار في نيوتاون بأمريكا يغلبه البكاء في جلسة استماع لمجلس الشيوخ

والد الطفل الأمريكي
Image caption هيسلين قال أمام مجلس الشيوخ إنه لم يأت مستعطفا

تساقطت دموع والد الطفل القتيل في حادت إطلاق نار عشوائي، بإحدى المدارس في أمريكا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وذلك خلال جلسة الاستماع التي أجراها مجلس الشيوخ الأمريكي، من أجل مناقشة اقتراح فرض حظر على الأسلحة الهجومية.

وأكد نيل هيسلين أنه جاء للحديث من أجل ابنه جيسي الذي قتل وهو في السادسة من عمره مع 25 آخرين في نيوتاون بولاية كنيتيكيت.

وقال المعارضون لمشروع القانون إنه ينتهك حق الأمريكيين في حمل السلاح.

ويتركز الجدل الدائر حول كيفية وقف العنف المسلح بين الأمريكيين، ولكن من غير الواضح حتى الآن إن كان المشرع سيقوم بسن قوانين أكثر صرامة على الأسلحة النارية.

وقال هيسلين أمام النواب :"لم أحضر إلى هنا طالبا التعاطف أو التربيت على كتفي منكم".

ووصف الأب ذو الخمسين عاما الذي يعمل عامل بناء، الصباح الأخير في حياة طفله قائلا "كان كلما خرج من حافلة المدرسة يعانقني، ولا أزال أشعر حتى الآن بربتات يده الصغيرة على ظهري".

ثم انهار باكيا وهو يتابع "أضطر كل يوم للذهاب إلى منزلي الذي رحل ابني عنه، كان عائلتي الوحيدة، إنه لشيء بالغ الصعوبة بالنسبة لي أن أحضر للحديث هنا اليوم عن ابني المفقود، ولكنه واجب علي، لأنني صوته".

وسيحظر التشريع الذي تجري دراسته الأسلحة الهجومية التي تحتوي أكثر من عشر طلقات وخزنات طلقات خاصة بها.

ولكن المعارضين لمشروع القانون أكدوا أنه ينتهك حق الأمريكيين الدستوري في حمل السلاح.

بينما عقب آخرون، مثل النائب الجمهوري ليندزي جراهام بأنه من الأفضل تطبيق القوانين الموجودة المتعلقة بفحص مشتريات الأسلحة، بدلا من إصدار تشريعات جديدة لأن هذا كفيل بحل المشكلة.

إذ تبين المعاملات الخاصة، وبيع الأسلحة أنها لا تخضع للفحوص القانونية اللازمة.

المزيد حول هذه القصة