الفاتيكان ينفي سكوت البابا عن انتهاك حقوق الإنسان في الأرجنتين

نفى الفاتيكان أن يكون البابا فرنسيس سكت عن انتهاكات حقوق الإنسان خلال الحكم العسكري في بلاده الأرجنتين.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان، فريديريكو لمباردي،: "لم توجه له أبدا اتهامات جدية واضحة، كما لم تتم إدانته".

وألقى لمباردي باللائمة على "عناصر يسارية معادية للدين، والتي اعتادت على مهاجمة الكنيسة".

وكان البابا الحالي قائدا للرهبنة اليسوعية في الأرجنتين، تحت الحكم العسكري

وحث البابا الجديد اليوم زعماء الكنيسة الكاثوليكية التي تعصف بها الفضائح والأزمات على عدم الاستسلام لليأس والإحباط والمرارة وتركيز أنظارهم على مهمتهم الأصلية.

وقال البابا للكرادلة المجتمعين في كنيسة السيستين بالفاتيكان "فلنتخلص من التشاؤم، تلك المرارة التي يقذفها الشيطان في قلوبنا كل يوم".

وقد انتخب البابا الجديد ليلة الأربعاء بعد سبع جولات من التصويت.

ويعد البابا الأرجنتيني، البالغ من العمر 76 عاما، أول "بابا" من أمريكا الجنوبية، حيث شهدت الطائفة الكاثوليكية تراجعا في السنوات الأخيرة لحساب الكنائس الخمسينية.

في خطابه الافتتاحي، قال البابا فرنسيس مازحا إن "المصوتين ذهبوا إلى "آخر الدنيا" لإيجاد قائدهم الجديد.

Image caption فرنسيس أول بابا غير أوروبي يترأس الكنيسة الكاثوليكية منذ حوالي 1300 سنة

ويتوقع أن يعقد مؤتمرا صحفيا يوم السبت أمام 6500 صحفي اعتمدوا لتغطية اجتماع الكرادلة، سيقدم فيه بعضا من تصوراته العامة لإدارة شؤون الكنيسة الكاثوليكية. وسينصب رسميا يوم الثلاثاء.

وينتظر المراقبون التعيينات الجديدة التي سيقوم بها البابا، ومنها رئيس الوزراء. ويعتقد أن هياكل الفاتيكان الإدارية ينخرها الفساد وسوء التسيير.

"منظمة خيرية"

وحذر الباب من أن تتحول الكنيسة إلى "منظمة خيرية" إذا لم تجدد روحها، "مثلما يبني الأطفال قصرا من الرمال ثم ينار القصر بعدها".

ويعد فرنسيس أول "بابا" من أمريكا اللاتينية ومن الرهبنة اليسوعية ذات الاستقلالية الواسعة. واختار اسم الإصلاحي الإيطالي، الذي ترك في القرن الثالث عشر حياة الرفاهية إلى حياة الفقر.

قوة الإصلاح

وقد ترك الكاردينال السابق بصمة جديدة في الفاتيكان فور انتخابه، حيث فرض أسلوبا بسيطا على الباباوية. فهو يفضل اللباس البسيط على الثوب المطرز، كما تخلى عن السيارة الباباوية بعد انتخابه وركب الحافلة مع منتخبيه.

ويعتبر البابا فرنسيس محافظا، ولكن يراه البعض أيضا قوة محتملة لإصلاح الفاتيكان.

المزيد حول هذه القصة