قلق روسي من نتائج التحقيق في وفاة الطفل ماكس شاتو الذي تبنته أسرة امريكية

Image caption توفي ماكس شاتو قبل شهرين في تكساس

اعربت الخارجية الروسية عن قلقها من اعتبار السلطات الامريكية ان وفاة طفل روسي تم تبنيه في الولايات المتحدة كانت طبيعية.

وكان الطفل ماكس شاتو قد توفي قبل شهرين عن عمر يبلغ 3 سنوات في ولاية تكساس الامريكية.

في هذه الاثناء تظاهر الالاف في موسكو داعين السلطات الى منع عمليات تبني الاجانب لاطفال روس ومطالبين بعودة شقيق الطفل المتوفي ماكس حيث تبنت الاسرة نفسها الطفلين معا ليقيما معها في ولاية تكساس.

وجاء ذلك بعيد اعلان السلطات الامريكية ان وفاة ماكس كانت حادثا وان ابويه بالتبني لا علاقة لهم بالقضية.

واظهر تقرير الطب الشرعي لتشريح جثة الطفل ان وفاته ناجمة عن "حادث عرضي" وانه "تسبب بنفسه" بجروح اصيب بها الامر الذي اعتمدت عليه السلطات الامريكية لتبرئة والديه بالتبني من اتهامات روسية لهما "بقتل" الطفل.

شكوك روسية

Image caption مظاهرات في موسكو لعودة شقيق مكسيم

لكن مندوب وزارة الخارجية الروسية لحقوق الانسان كونستانتين دولغوف ابدى قلقه حيال هذه الفرضية معتبرا ان نتائج التشريح غير كاملة ومطالبا بان تسلم السلطات الامريكية بلاده كل الوثائق الضرورية لكشف الحقيقة كاملة حول وفاة الطفل مكسيم.

واوضح التقرير المبدئي للطب الشرعي ان الوفاة نتجت عن قطع في شريان في البطن حيث قال ابواه بالتبني انهم وجده فاقد الوعي امام باب المنزل وتوفي لاحقا في المستشفى.

واوضح محامي الاسرة في تكساس ان ماكس كان معتادا على ضرب راسه في بعض الاشياء او الجدران في بعض الاحيان لكن مفوض شؤون الاطفال في روسيا اتهم الاسرة الامريكية بقتل مكسيم.

وتقول موسكو ان تقرير الطب الشرعي اوضح انه لم توجد اثار عقاقير او علاجات كيميائية في دم ماكس بينما كانت الاسرة الامريكية تقول انها كانت تواظب على اعطائه عقاقير لعلاج حالته النفسية والعقلية.

واججت هذه القضية التوتر الذي ساد العلاقات بين البلدين اثر حظر موسكو تبني اطفال روس من قبل عائلات اميركية اعتبارا من مطلع العام الجاري.

وتشهد روسيا حملة تطالب بعودة كيريل شقيق ماكس والذي يبلغ من العمر سنتين الى روسيا.

وتعليقا على القضية, اعلن المتحدث باسم الرئيس الروسي ان خطوات اتخذت لاعادة كيريل الى روسيا مع اقراره بان الاليات القانونية للقيام بذلك "بالغة التعقيد".

المزيد حول هذه القصة