ألمانيا ترفض انضمام رومانيا وبلغاريا إلى معاهدة شنغن لحرية التنقل الأوروبية

تأشيرة دخول شنغن
Image caption تحفظ دول أوروبية على إمكانية استغلال مواطني بلغاريا ورومانيا لمساعدات الضمان الاجتماعي

أكدت ألمانيا أنها لن تسمح لبلغاريا ورومانيا بالالتحاق بمعاهدة شنغن، التي تتيح لمواطني الاتحاد الأوروبي بالتنقل بين الدول الأعضاء دون تأشيرة دخول

وقال وزير الداخلية الألماني، هانز بيتر فريدريخ "إذا ما أصرت رومانيا وبلغاريا على طرح الموضوع للتصويت فإن المحاولة سوف تفشل لأن ألمانيا سوف تستخدم حق النقض".

وقال فريدريخ لموقع "شيبغل نيوز" إن البلدين بحاجة إلى اتخاذ المزيد من الخطوات لمنع مواطنيهما من إساءة استخدام النظام".

يذكر أن كلا من بلغاريا ورومانيا سعيتا للحصول على الامتيازات التي تمنحها معاهدة شنغن منذ أن انضمتا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2007.

وتدخل في معاهدة شنغن معظم دول الاتحاد الأوروبي، حيث تكون الحواجز الحدودية في حدها الأدنى أو تختفي كليا في بعض البلدان. بينما اختارات بريطانيا وجمهورية أيرلندا البقاء خارج المعاهدة.

وتعتزم حكومة المحافظين في بريطانيا اتباع طرق جديدة للحد من الهجرة من بلغاريا ورومانيا عندما تلغى القيود الأوروبية الخاصة بسوق العمل والمفروضة على مواطني البلدين في العام المقبل.

ومن المتوقع أن يناقش وزراء الداخلية والعدل في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي معاهدة شنغن يوم الخميس المقبل.

وفي مقابلة مع بي بي سي في برلين، قال وزير الداخلية الألماني إن "حق التنقل الحر يعطي كل الناس في أوروبا فرصة الذهاب إلى أي بلد آخر عضو في الاتحاد من أجل العمل أو التعلم، ولكن من غير المسموح أن أن يأتي هؤلاء إلى ألمانيا وبريطانيا من أجل الاستفادة من مساعدات الضمان الاجتماعي".

وأضاف فريدريخ في حديثه مع مراسل بي بي سي في برلين، ستيفن أفانز: "ولهذا السبب فنحن نمنع دخول بعض الناس، وهذا الذي علينا أن ننظمه في القانون الأوروبي. ليس هناك مشكلة إن جاء الناس إلى ألمانيا للعمل، فهذا ما نريده في أوروبا، لكننا لا نريدهم لمجرد الاستفادة من مساعدات الضمان الاجتماعي".

وكانت هولندا قد صوتت في السابق على تأخير انضمام بلغاريا ورومانيا إلى معاهدة شنغن، قائلة إن كلا البلدين بحاجة إلى تشديد الإجراءات ضد الفساد والجريمة المنظمة.

المزيد حول هذه القصة