المناطق الساحلية الشرقية في أمريكا تتأهب لعاصفة ثلجية اجتاحت وسط غرب البلاد

عاصفة ثلجية
Image caption العاصفة ضربت المناطق الواقعة في وسط غرب أمريكا أولا

أخذت العاصفة الثلجية التي اجتاحت أمريكا، وبلغ معها تراكم الثلوج نحو 30 سنتيمترا في أجزاء من وسط غرب الولايات المتحدة، وألغيت بسببها 1100 رحلة طيران، تتجه نحو ولايات الوسط على المحيط الأطلسي.

وأغلقت المدارس في مينيسوتا، وويسكونسين، وإلينوي، حيث حذر المسؤولون من ملاسة الطرق بسبب الجليد.

وبلغ ارتفاع الثلوج في مطار أوهير شيكاغو ست بوصات، مع تقارير بزيادة سقوط الثلوج وتراكمها في مينيسوتا وأيوا.

ومن المتوقع أن تشهد واشنطن دي سي ثلوجا يبلغ ارتفاعها ما بين 3 إلى 5 بوصات، بحسب ما قال مسؤولو الطقس.

ويتوقع كذلك أن تشهد الجبال القريبة من ميرلاند الغربية ثلوجا قد تبلغ 16 بوصة ارتفاعا.

وفي ويسكونسين انزلقت شاحنة مفصلية على الطريق السريع المغطى بالثلوج، وأدى ذلك إلى سقوطها في نهر ريد سيدار ومقتل شخص واحد. وجرى البحث عن شخص آخر يعتقد أنه كان أحد ركابها، لكن البحث توقف خلال الليل.

استعدادات

وفي مطارات شيكاغو ألغيت 1100 رحلة طيران، مما أدى إلى تأخر في الرحلات في المناطق الأخرى من الولايات المتحدة.

وكانت عاصفة مماثلة في عام 2011 قد أحرجت المدينة عندما تراكمت مئات السيارات والحافلات وغطتها الثلوج عبر الطريق السريع الذي يمر بمحاذاة بحيرة ميتشيغان، مما أدى إلى بقاء بعض الناس محاصرين خلال الليل.

وفي المنطقة الوسطى الساحلية في الولايات المتحدة بدأ الناس يستعدون لاقتراب العاصفة.

وقد أوقفت خطوط الطيران القريبة من مسار العاصفة 450 من رحلات الأربعاء، التي كان معظمها في محيط مطارات واشنطن دي سي.

وقالت آن أولوبو، وهي ممن يقطنون في المنطقة، لوكالة أسوشيتد برس، عندما كانت تتسوق قرب بالتيمور في ميريلاند، "لدي ميل إلى الاعتقاد أن العاصفة لن تكون بالسوء الذي تحدثوا عنه، لكن ربما تكون، ولذلك من الأفضل أن نستعد".

وتأتي تلك العاصفة، التي بدأت في مونتانا قبل توجهها شرقا، في أعقاب سلسلة من تساقط الثلوج الشديدة التي خلفت ثلوجا بلغت أكثر من عشر بوصات في وسط غرب أمريكا.

المزيد حول هذه القصة