الانتخابات الكينية: ائتلاف أودينغا يطالب بإعادة الفرز بسبب التزوير

دعا كالونزو موسيوكا أحد المرشحين لمنصب نائب الرئيس في انتخابات الرئاسة في كينيا إلى وقف عملية فرز الأصوات وألقى بالشكوك على نزاهة العملية التي لم تكتمل حتى الآن وهي تصريحات يمكن أن تلهب الانتخابات التي اتسمت بالسلمية حتى الآن.

وقال موسيوكا في مؤتمر صحفي "لدينا أدلة على أن النتائج تم التلاعب بها ونطالب بوقف عمليات الفرز" مضيفا بأن تعليقه "ليس دعوة للاحتجاج" وحض الناخبين على التزام الهدوء والتحلي بالصبر.

وموسيوكا هو مرشح رايلا اودينغا لمنصب نائب الرئيس.

وشارك أودينغا رئيس وزراء كينيا في الانتخابات الرئاسية وقد أظهرت عملية الفرز الجزئي وجوده في المرتبة الثانية بعد أوهورو كينياتا.

يذكر أن النزاعات بشأن الانتخابات الماضية في كينيا عام 2007 قد أثارت أعمال عنف عرقية أسفرت عن سقوط 1200 قتيل.

وتصر السلطات على أن العملية نزيهة وقالت إن العطل الذي أصاب نظام التصويت الالكتروني وإن تسبب في بطء عملية الفرز إلا أن النتائج لم تتأثر.

وتراقب الجهات الغربية الانتخابات الكينية عن كثب لقلقها على دولة تعتبر حيوية لاستقرار المنطقة. كما أنها قلقة بشأن كيفية التصرف في حالة فوز كينياتا لأنه يواجه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بأعمال العنف التي شهدتها البلاد في الانتخابات الماضية.

ويأمل الكينيون في أن تعيد هذه الانتخابات صورة بلادهم كواحدة من أكثر الديمقراطيات استقرارا في أفريقيا بعد الفوضى التي حدثت قبل خمس سنوات وعبر كثيرون عن إصرارهم على عدم نقل خلافاتهم إلى الشارع واللجوء بدل ذلك إلى القضاء.

ريبة

وقال موسيوكا "هذه ليست دعوة لعمل جماعي يجب أن نبلغ الكينيين بأنه لن يكون هناك عمل جماعي نحن ملتزمون كائتلاف بمبدأ سيادة القانون."

ورد الناطق باسم كنياتا بالقول" من المؤسف أن يشعر أودينغا بالحاجة إلى وقف عملية الفرز."

وقال جيمس كوبنل مراسل بي بي سي من نيروبي إن " رغم أن التأخيرات الأخيرة والاتهامات الجديدة تسببت في زيادة الضغط على الكينيين إلا أن الكثير منهم سيظل مرتابا حتى يرى أدلة مقنعة."

وقال أحمد إيساك حسن رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات الأربعاء إن فرز الأصوات يمكن أن ينتهي بحلول يوم الجمعة ولكن قد يستمر حتى يوم الاثنين وهو اليوم الأخير الذي يجب أن تعلن فيه النتيجة بموجب القانون.

ووجهت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لكينياتا ومرشحه لمنصب نائب الرئيس وليام روتو اتهامات بتدبير أعمال العنف القبلية التي أعقبت انتخابات 2007.

ونفى الاثنان الاتهامات لكنهما قالا إنهما سيتعاونان من أجل تبرئة ساحتيهما.

ويحتاج المرشح الفائز إلى الحصول على أكثر من 50 في المئة من الأصوات وعلى 25 في المئة على الأقل من الأصوات في نصف المقاطعات الـ74 خلال الجولة الأولى وإلا يخوض المرشحان اللذان يحصلان على أكبر عدد من الأصوات جولة ثانية فاصلة من المتوقع أن تجري في 11 أبريل/نيسان.

المزيد حول هذه القصة