كوريا الشمالية تجري مناورات عسكرية مع اقتراب العقوبات

كوريا الشمالية
Image caption المناورات تشمل "أسلحة المشاة والبحرية والقوات الجوية"

قالت كوريا الجنوبية إن جارتها الشمالية بدأت مناورات عسكرية واسعة النطاق، وذلك وسط تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

تأتي هذه الخطوة بعد تهديد كوريا الشمالية بنبذ الهدنة القائمة منذ 60 عاما وكانت قد أنهت الحرب بين الكوريتين.

ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن كيم مين سيوك المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قوله إن بيونغ يانغ "تجري حاليا تدريبات عسكرية متنوعة تشمل أسلحة المشاة والبحرية والقوات الجوية".

وأضاف المتحدث العسكري أن هناك استعدادات لمزيد من التدريبات.

ومضى قائلا إن "بما أن هذه التدريبات قد تتوسع إلى استفزاز في أي وقت، فإننا مهتمون جدا بهذه الأنشطة ونعزز كذلك."

وحذرت كوريا الجنوبية في وقت سابق أنها سترد على أي استفزاز من جارتها الشمالية التي لم تنته معها الحرب من الناحية التقنية، حيث انتهت الحرب الكورية بهدنة في عام 1953 وليس معاهدة سلام.

وكان قائد القوات المسلحة الكورية الشمالية قد قال يوم الثلاثاء إن بلاده ستنهي الهدنة في 11 مارس/ آذار، مهددا بتوجيه ضربات قاسية لجارتها الجنوبية، واستخدام ضربات نووية بالغة الدقة.

عقوبات دولية

ويجري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في وقت لاحق الخميس تصويتا على مشروع قرار بفرض عقوبات أكثر صرامة على بيونغ يانغ بعد إجرائها تجارب نووية أخيرا.

وقامت الولايات المتحدة والصين بإعداد مشروع القرار الذي من المتوقع أن يتم تمريره. ويستهدف القرار دبلوماسيين من كوريا الشمالية وتحويلات نقدية وبضائع كمالية.

كما ينص القرار على تجميد أصول وفرض حظر على السفر لثلاثة أفراد وشركتين مرتبطين بجيش كوريا الشمالية.

ووصفت سوزان رايس، سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، العقوبات بأنها "من أشد العقوبات" التي فرضتها المنظمة الدولية على الإطلاق.

وجاءت التجارب النووية - وهي الثالثة التي تجريها كوريا الشمالية - بعد نجاحها على ما يبدو في إطلاق صوارخ بعيد المدى في ديسمبر/ كانون الأول، وذلك في خطوة أدانتها الأمم المتحدة باعتبارها اختبارا محظورا في مجال تكنولوجيا الصواريخ.

وتزعم بيونغ يانغ أن تجربتها النووية تضمنت جهازا أصغر وأشد قوة، وهو ما أثار مخاوف بشأن احتمال اقترابها من صناعة رأس حربي صغير بالدرجة التي تسمح بتسليح صاروخ.

تجميد فتح السفارة

على صعيد آخر، علّقت أستراليا استعداداتها لإعادة فتح سفارة لكوريا الشمالية في عاصمتها كانبيرا.

وقال باتريك لو المتحدث باسم الخارجية الأسترالية إنه مازال هناك "بعض الاستحقاق" في استضافة سفارة لكوريا الشمالية في استراليا، بما في ذلك توفير اتصالات أكثر مباشرة بشأن قضايا حقوق الإنسان.

لكنه أضاف أن هذه الخطط تم تجميدها "حتى إشعار آخر" حيث تعمل أستراليا مع مجلس الأمن بشأن الرد على التجارب النووية لكوريا الشمالية.

وافتتحت كوريا الشمالية سفارتها في أستراليا لأول مرة عام 2002، لكنها أغلقتها في عام 2008 لدواع مالية.

المزيد حول هذه القصة