الشعب الفنزويلي يودع رئيسه هوغو تشافيز في جنازة رسمية

ودع الشعب الفنزويلي، بقمصانه الحمراء، رئيسه هوغو تشافيز في جنازة رسمية، بمشاركة رؤساء اكثر من ثلاثين دولة بينهم رؤساء معظم دول امريكا اللاتينية وبعض الحلفاء المثيرين للجدل للرئيس السابق "المعادي للامبريالية" مثل الايراني محمود احمدي نجاد والكوبي راؤول كاسترو والبيلاروسي الكسندر لوكاشينكو.

والقى بعض الزعماء نظرة أخيرة على الجثمان بدءا من الخميس، بينهم رئيسة البرازيل ديلما روسيف، والرئيس الكوبي راول كاسترو، والرئيس الاكوادوري رافايل .

من جهتها، اعلنت الخارجية الامريكية ان القائم بالاعمال الامريكي في كراكاس وسياسيين ديمقراطيين امريكيين سيمثلون الولايات المتحدة في الجنازة.

مادورو يحكم بالوكالة مساء الجمعة

ويؤدي مساء الجمعة، نيكولاس مادورو الذي كان نائبا لتشافيز، واختاره لخلاقته، اليمين ليصبح رئيسا بالوكالة.

Image caption مادورو سيحكم فنزويلا حتى إجراء انتخابات جديدة

وكان رئيس الجمعية الوطنية، ديوسدادو كابيلو، ان مادورو "سيدعو الى انتخابات في الوقت المحدد خلال الايام الثلاثين المقبلة، بموجب الدستور".

تحنيط الجثمان

وكان مادورو اعلن ان الزعيم الامريكي الجنوبي سيحنط ، وسيبقى جثمانه "مسجى سبعة ايام اضافية على الاقل" ليتسنى للشعب القاء نظرة الوداع على الجثمان.

وقال مادورو "نريد ان يراه كل الذين يرغبون في ذلك. ولكي يبقى مرئيا الى الابد ويتسنى للشعب ان يكون معه في متحف الثورة".

وتقول السلطات ان اكثر من مليوني فنزويلي القوا نظرة الوداع على تشافيز، وما زال عشرات الآلاف ينتظرون دورهم.

الا ان معلومات متضاربة صدرت عن السلطات الفنزويلية عن موعد نقل الجثمان الى ثكنة لا مونتاني غرب كراكاس التي قاد منها تشافيز انقلابه العسكري الفاشل عام 1992، قبل ان ينتخب رئيسا للمرة الاولى في 1998.

مرحلة جديدة

وأثار اعلان رحيل زعيم اليسار في اميركا اللاتينية صدمة في فنزويلا، وفتح مرحلة جديدة في بلد منقسم بقوة بين مناصري ومعارضي تشافيز، الذي هيمن على الحياة السياسية منذ وصوله الى السلطة.

وبرحيل تشافيز، تطوي فنزويلا صفحة من تاريخها وتفتح صفحة جديدة مع رئيس جديد سينتخب في غضون 30 يوما ليقود هذه الدولة النفطية.

المزيد حول هذه القصة