اليابان تحيي الذكرى الثانية للتسونامي

تحيي اليابان الذكرى الثانية للزلزال الضخم والتسونامي الهائل اللذين ضربا شمال شرق البلاد منذ سنتين تقريباً.

وأودى التسوماني بحياة أكثر من 18 الف قتيل كما خلف دمارا هائلا وتسريبات من محطة "فوكوشيما" النووية.

وستدوي صفارات الانذار وابواق الانذار البحرية في نفس الدقيقة التي ضرب فيها زلزال بقوة تسع درجات اعماق المحيط الهادئ على مسافة بضع عشرات الكيلومترات من سواحل شمال شرق اليابان. وفي هذه الدقيقة ستشل الحياة في سائر انحاء البلاد وسيقف الجميع دقيقة صمت احياء لذكرى الذين سقطوا في ذلك اليوم.

حفل تأبيني

وفي العاصمة طوكيو سيقام حفل تأبيني وطني بحضور الامبراطور اكيهيتو والامبراطورة ميشيكو، في حين ستجري مراسم كثيرة على السواحل التي اجتاحتها المياه.

واحتشد الآلآف من اليابانيين في شوارع طوكيو الأحد مطالبين بإغلاق المحطات النووية. وأغلقت حوالي 50 محطة نووية للتأكد من سلامتها بعد التسونامي الذي ضرب البلاد.

Image caption خلف تسونامي حوالي 19 الف قتيل ودماراً هائلاً في البلاد اضافة الى كارثة نووية

واشار رئيس الوزراء شينزو ابي الذي انتخب في كانون الأول/يناير أنه يعتزم إعادة تشغيل المحطات النووية بعد التأكد من إجراءات السلامة.

وحث شينزو ابي في شريط فيديو بث على "يوتيوب" على "ضرورة الاسراع في عمليات البناء"، مضيفاً "إذا لم يأت الربيع الى توهكوـ فإن الربيع الحقيقي لن يصل الى اليابان".

مساكن مؤقتة

ولا يزال اكثر من 160 الف لاجئ يقيمون في مساكن مؤقتة، سواء عند اقرباء او في منازل شيدت على وجه السرعة. والذين غادروا المنطقة يترددون احيانا في العودة اليها وتعاني مناطق توهوكو المنكوبة من نقص في اليد العاملة. ولا تزال بعض المناطق غير قابلة للسكن ولم يتمكن معظم الذين تم اجلاؤهم اثر الحادث النووي من العودة الى منازلهم وكذلك مئات الاف المنكوبين الذين اتى التسونامي على مساكنهم.

وتشير الارقام الرسمية الى ان الزلازل الذي ضرب اليابان، أدى الى مقتل أكثر من 18 الف شخص وفقدان 2.668 آخرين.

المزيد حول هذه القصة