غضب في ساو باولو بالبرازيل لفقدان راكب دراجة ذراعه في حادث تصادم

Image caption يطالب نشطاء ركوب الدراجات بتحسين إجراءات السلامة

سبب حادث تصادم في البرازيل بين سيارة ودراجة هوائية غضبا شديدا بعد أن مضى سائق السيارة حاملا دون أن يدري ذراع راكب الدراجة المقطوعة في سيارته.

وقال سائق السيارة الذي سلم نفسه لاحقا للشرطة إنه ألقى بالذراع المقطوعة في مجرى مائي.

ولم يعثر على الذراع بعد ذلك، لكن الأطباء يعتقدون أنه كان يمكن إعادة تركيبها لجسم راكب الدراجة، بحسب ما ذكرت الشرطة لوسائل الإعلام المحلية.

وأفادت الأنباء أن سائق الدراجة - الذي يعمل منظفا للنوافذ، وكان في طريقه للعمل - بحالة مستقرة في المستشفى.

وكانت الحادثة التي قطعت فيها ذراع سائق الدراجة قد حدثت صباح الأحد في شارع أفينيدا بوليستا، أحد شوارع العاصمة البرازيلية ساوباولو المزدحمة.

"يصعب العثور عليها"

وتقول السلطات إن سائق السيارة - وهو طالب في الثانية والعشرين من العمر - ستوجه له تهمة محاولة القتل، والقيادة تحت تأثير الكحول، لكن السلطات لم تقرر بعد التهمة التي ستوجهها له بسبب تخلصه من الذراع المقطوعة.

وكان سائق السيارة قد قال إن الذراع وقعت في السيارة عقب التصادم.

وقال كاسيو باوليتي، محامي سائق السيارة للقسم البرازيلي في بي بي سي إنه ينفي عن موكله تهمة محاولة القتل، وإن موكله لم يتوقف خوفا من ردود فعل الشهود.

وقال باوليتي "لو أنه انتظر، كان قد قتل. فقد كان قسم الشرطة - على سبيل المثال - محاطا بمئات الناس الذين أهانوه بالشتائم، وألقوا على والده البالغ من العمر 60 عاما علبا فارغة.

وأضاف المحامي أنه سيسعى من أجل أن تكون التهم الموجهة لموكله هي إحداث أضرار جسدية بالغة.

وقال أحد رجال الشرطة لبي بي سي إن القضية لا تزال قيد التحقيق، لكن سائق السيارة أقر إلقاءه الذراع في مجرى مائي.

وأضاف رجل الشرطة "أن المجرى كان قذرا ومياهه داكنة، مما يصعب العثور على الذراع"، وقال إن الشرطة مازالت تسأل السائق عن التفاصيل.

وتقول الشرطة إن سائق السيارة كان عائدا بعد قضاء ليلة في الخارج حينما صدمت سيارته راكب الدراجة.

وأفادت الأنباء أنه عقب الحادثة أوصل صديقا له إلى بيته، ثم تخلص من الذراع، قبل أن يسلم نفسه للشرطة.

وكان عدد من راكبي الدرجات قد تجمعوا خارج مقر شرطة الحي حيث كان يحقق مع سائق السيارة احتجاجا.

ولا يزال نشطاء من مستخدمي الدرجات يطالبون لعدة أشهر في حملة لهم بمزيد من إجرءات السلامة على طرق العاصمة.

المزيد حول هذه القصة