حكم قضائي ضد مرشح رئاسي سابق في الإكوادور لانتقاده المثليين جنسيا

Image caption رحب مثليون بقرار المحكمة ضد زافالا.

حرم المرشح الرئاسي السابق في الإكوادور، نيلسون زافالا، من حقوقه السياسية لمدة عام، وفرضت عليه غرامة مالية، وذلك بسبب إدلائه بتعليقات اعتبر انها تتضمن كراهية للشواذ جنسيا.

واستند قرار المحكمة إلى وصف زافالا المثليين جنسيا بأنهم "غير أخلاقيين" ويعانون من "انحراف خطير في السلوك"، وذلك خلال الحملة الانتخابية في فبراير/شباط.

وقال محامو زافالا، وهو واعظ انجيلي يقوله إنه يستطيع "علاج" الشواذ، إنهم سيطعنون في الحكم.

وحصل المرشح الرئاسي السابق على 1.23 بالمئة في الانتخابات، واحتل بذلك في المرتبة الأخيرة في قائمة مرشحين شلمت ثمانية متنافسين.

وأعيد انتخاب الرئيس رافائيل كوريا لولاية ثالثة بعد حصوله على 60 بالمئة من أصوات الناخبين.

ويمنع الحكم زافالا من الترشح لأي منصب أو الانضمام لأي حركة أو حزب سياسي خلال فترة الحكم.

كما قضت المحكمة بأن يدفع زافالا غرامة تبلغ قيمتها أكثر من 3000 دولار.

"مخالفة للقانون"

ولقي قرار المحكمة ترحيبا من عدد من المثليين.

واعتبر القاضي باتريشا باكا مانتينو أن زافالا قد خالف القانون الانتخابي الذي يحظر على المرشحين "التعبير علانية عن أي أفكار فيها تمييز أو إضرار بكرامة الآخرين أو استخدام الرموز الدينية."

يذكر أن زافالا وصفت الشواذ في أكثر من مناسبة بأنهم "مذنبون".

وقال في جلسة المحكمة إن آراءه كانت تستهدف الدستور الذي "يدمر الأسرة الإكوادورية" بالسماح لزواج المثليين.

المزيد حول هذه القصة