اختيار البابا الجديد للكنيسة الكاثوليكية

تصاعد دخان أبيض من مدخنة أعلى كنيسة سيستين في الفاتيكان في روما، في مؤشر على نجاح الكرادلة في اختيار البابا الجديد للكنيسة الكاثوليكية.

وانطلقت الابتهالات وسط الحشود المجتمعة في ساحة القديس بطرس، ودقت أجراس الكنيسة.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن البابا الجديد قريبا.

وسيتولى البابا الجديد منصب البابوية خلفا لبنديكتوس السادس عشر الذي استقال الشهر الماضي لأسباب صحية.

ودخل الكرادلة وعددهم 115 في خلوة منذ بعد ظهر الثلاثاء، وأجروا أربع جولات تصويت متتالية قبيل انتخاب البابا.

وكان من الضروري تصويت 77 من الكرادلة، او الثلثين، لاختيار مرشح واحد لمنصب البابا الجديد.

وعقب تصاعد الدخان الأبيض، تجمعت الحشود من أنحاء العالم في ساحة القديس بطرس ومعهم المظلات وهم يرفعون الأعلام.

وقال احد الكاثوليك من بين الحشود لبي بي سي "إنها لحظة مثيرة للغاية، اعتقدنا بأننا سنعود إلى منازلنا وأن الدخان الأسود سيكون أسود...إنه بالفعل أمر مذهل".

ومنذ بداية عمل المجمع الانتخابي، يتجمع آلاف الكاثوليك في ساحة القديس بطرس لمتابعة عملية التصويت والتعرف على النتيجة.

وكان الكرادلة دخلوا إلى كنيسة سيستين، وتلا كل منهم قسما باللغة اللاتينية تعهد بموجبه "الحفاظ على السرية المطلقة حول كل ما يتعلق بعمليات التصويت لانتخاب الحبر الاعظم".

وكانت تقارير أشارت إلى انقسام المصوتين إلى مجموعتين، من يعرفون بالروم الذين يعملون في الفاتيكان، وأولئك المقيمون في الخارج الذين يريدون تغييرا في "الكوريا" وهي الجهاز الإداري والتنفيذي والاستشاري الذي يساعد البابا على إدارة مهامه المختلفة.

ويريد من يطلق عليهم المصلحون بأن يعالج البابا المقبل ما يعتقد أنه فساد في الفاتيكان وغياب الكفاءة ورفض مشاركة السلطة والمعلومات مع قادة الكنيسة على المستوى المحلي.

ومن المقرر أن ينصب البابا رسميا بعد بضعة أيام حتى يتمكن من رئاسة مراسم أسبوع الآلام التي تبدأ بأحد السعف يوم 24 مارس/آذار، وتصل إلى ذروتها بعيد القيامة الأحد التالي.

ويعرف البابا السابق بنديتكوس السادس عشر حاليا باسم البابا إيميرتوس، وقد استقال من منصبه في 28 شباط/ فبراير الماضي، وهو في الخامسة والثمانين. وكان أول بابا يغادر منصبه منذ 6 عقود.

المزيد حول هذه القصة