القبض على أربعة صحفيين بريطانيين في فضيحة "التنصت على الهواتف"

Image caption افرج عن الصحفيين الاربعة في وقت لاحق بكفالة

ألقت شرطة لندن القبض على أربعة من الصحفيين السابقين في مجموعة صحف "ميرور" البريطانية، وذلك في إطار التحقيقات التي تجري بشأن فضيحة التنصت على الهواتف.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تشير فيها سكوتلاند يارد إلى الاشتباه في تورط المؤسسة الصحفية البريطانية في عمليات اعتراض الرسائل الصوتية.

وتتركز التحقيقات على جريدة "صنداي ميرور" في الفترة ما بين 2003 و 2004. ومن بين المتهمين تينا ويفر رئيسة تحرير الجريدة السابقة وجيمس سكوت رئيس تحرير مجلة بيبول حاليا.

وتم الإفراج بكفالة عن الصحفيين الأربعة في وقت لاحق.

وقالت الشرطة إنها طلبت من الصحفيين العودة إلى مراكز الشرطة في توقيتات مختلفة خلال شهر أبريل / نيسان القادم.

وقال مصادر الشرطة إنه ألقي القبض على الصحفيين وهم ثلاثة رجال أعمارهم 40، و49، و46، بالإضافة إلى تينا البالغة من العمر 47 عاما في أماكن مختلفة بالعاصمة البريطانية عند الساعة السادسة بتوقيت غرينتش للاشتباه في تآمرهم لاعتراض الرسائل الهاتفية، وهو ما يعد انتهاكا لقانون الاتصالات لعام 1997.

وأضافت المصادر أن جميع من ألقي القبض عليهم صحفيون أو صحفيون سابقون في مجموعة ميرور للصحافة.

وأكد سايمون فوكس المدير التنفيذي للشركة الأم ترينيتي ميرور في رسالة عبر البريد الإلكتروني أسماء الصحفيين الأربعة الذين جرى اعتقالهم.

وأضاف فوكس أن الصحفيين الباقيين هما نيك باكلي نائب رئيس تحرير مجلة بيبول ومارك توماس، وهو رئيس تحرير سابق للصحيفة.

وجاء في الرسالة الإلكترونية أن الشركة تقدم الدعم القانوني للصحفيين الأربعة.

وفي السابق، شغل السيد سكوت، رئيس تحرير بيبول حاليا، منصب نائب رئيس تحرير صحيفة صنداي ميرور، أما السيدة ويفر فهي حاليا عضو في لجنة شكاوى الصحافة.

وأجرت الشرطة الاستجوابات مع الصحفيين في مراكز شرطية مختلفة في لندن، كما تجري عمليات تفتيش لعدد من الأماكن.

ولم يرد حتى الآن رد فعل من جانب الصحفيين الأربعة بشأن هذه القضية.

بينما قالت الشرطة إنها ستتصل، في الوقت المناسب، بالأشخاص الذين يعتقد أن رسائلهم الصوتية تعرضت للانتهاك.

المزيد حول هذه القصة