جثمان هوغو تشافيز يصل إلى المتحف الحربي في كاراكاس

نقل جثمان الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز إلى المتحف الحربي للعاصمة كاراكاس، وأثناء ذلك اصطف الآلاف من المواطنين لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان تشافيز، حيث كان مسجاىً على عربة تنقله من مقر الأكاديمية العسكرية التي بقي فيها عشرة أيام الى المتحف الحربي.

وكان الكثير من محبي ومناصري تشافيز يرتدون قمصانا ذات لون أحمر، كان هو المفضل لدى الرئيس تشافيز طيلة أربعة عشر عاما من حكمه البلاد. وقد استقبل الجثمان من طرف فرقة عسكرية شرفية.

وكانت مراسيم دينية وسياسية أقيمت لهذا الحدث في المتحف الحربي بكاراكاس، حضرها خليفته المعين من طرفه نيكولاس مادورو.

وقال مراسل بي بي سي في كاراكاس أبراهام زامورانو "إنه لا يعرف على وجه التحديد ما الذي سيحدث لجثمان الرئيس بعد نقله إلى المتحف الحربي.

وكان نيكولاس مادورو الذي خلف تشافيز في منصبه طلب من الجمعية العامة (البرلمان) أن تقوم بتعديل للدستور يسمح لجثمان تشافير بأن يدفن في القصر الوطني (البانثيون) في كاراكاس إلى جانب أبرز القادة التاريخيين الذين صنعوا الأحداث الكبرى في فنزويلا.

Image caption هوغو تشافيز كان يتمتع بشعبية كبيرة بين الفنزويليين

إلا ان تشافيز أوصى قبل وفاته برغبته في أن يوارى التراب في مسقط رأسه في باريناس شمال غرب فنزويلا.

وبعد مراسيم الجنازة التي تمت يوم الجمعة الماضية، قال وزير الإعلام الفنزيولي أرنستو فيليغاس "إن الحكومة الفنزويلية تخلت عن خطط سابقة تقضي بتحنيط جثمان هوغو تشافيز كي يكون قابلا للعرض الدائم للزائرين لقبره.

وأضاف الوزير أن القرار بالتخلي عن تلك الفكرة جاء بعد توصيات من خبراء روس قالوا "إن جثمان تشافيز لم يكن جاهزاً لعملية التحنيط."

وكان قادة سياسيون وعسكريون شاركوا إلى جانب أفراد عائلة تشافيز وأقاربه في الأكاديمية العسكرية، حيث قضى الجثمان مدة عشرة أيام.

وقالت ابنة تشافيز ماريا غابريالا في تأبينه والدها "شكرا لك لأنك استعدت لنا أرض اجدادنا." فيما قال أحد أساتذة تشافيز في الأكاديمية العسكرية الجنرال جاتشينتو بيريز أركاي "لقد فارقتنا فجأة وتركت لنا فراغاً كبيراً في فنزويلا."

ومنذ وفاة هوغو تشافيز في الخامس من مارس آذار الجاري، زار جثمانه عشرات الآلاف من الفنزويليين لتوديعه وإلقاء النظرة الاخيرة عليه.

وقد أعلنت الحكومة الفنزويلية بعد نبأ وفاة تشافيز الحداد الوطني لمدة عشرة ايام.

المزيد حول هذه القصة