ادانة حسام يعقوب باستهداف اسرائيليين في قبرص

Image caption كان تحقيق أشار إلى علاقة بين ثلاثة أشخاص متورطين في تفجير بورغاس وحزب الله اللبناني.

أدانت محكمة جنائية في قبرص أحد عناصر حزب الله بتهمة التآمر ضد مصالح اسرائيلين بالجزيرة في حكم قد يزيد الضغوط على الاتحاد الاوروبي لاعلان الجماعة اللبنانية منظمة ارهابية.

كان حسام طالب يعقوب القي القبض عليه في مدينة ليماسول الساحلية في قبرص العام الماضي قبل اسبوعين من التفجير الانتحاري الذي أودى بحياة خمسة اسرائيليين في بلغاريا في يوليو/تموز الماضي.

كانت اصابع الاتهام اتجهت نحو حزب الله في الوقوف خلف التفجير لكنه نفى اي علاقة به.

ووجهت اتهامات ليعقوب، البالغ من العمر 24 عاما، تضمنت الانتماء لجماعة اجرامية و تتبع تحركات و مواعيد وصول و مغادرة سائحين اسرائيليين لقبرص التي تعد مقصدا سياحيا شهيرا لهم.

كما أدانت المحكمة المتهم في خمسة من ثمانية تهم نفى يعقوب ارتكابها جميعا.

ونقلت وكالة قبرص للأنباء نص الحكم الذي أصدرته محكمة ليماسول الذي قالت فيه إن اعتبار أي من هذه التحركات بريئة سيكون حكما منقوصا.

كان رئيس وزراء بلغاريا المؤقت مارين رايكوف قال في وقت سابق إن بلاده لن تبادر إلى فرض عقوبات على حزب الله اللبناني، على الرغم من اتهامات لحزب الله بالضلوع في تفجير بمدينة بورغاس العام الماضي.

و أعلنت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على حزب الله، لكن لا تتوافر الأدلة الكافية حول نشاطه في أوروبا للمساعدة على اتخاذ القرار.

وتضغط إسرائيل كي تفرض الحكومات الأوروبية عقوبات مالية على حزب الله وتصنفه كـ"منظمة إرهابية".

لكن تخشى حكومات أوروبية من إن مثل هذه العقوبات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في لبنان.