برفيز مشرف الرئيس الباكستاني السابق يصل إلى كراتشي بعد 4 سنوات في المنفى

وصل الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف إلى مدينة كراتشي الباكستانية بعد غياب دام 4 سنوات قضاها في المنفى الاختياري وذلك على الرغم من تهديدات بالقتل تلقاها من طالبان باكستان.

و تجمع بضع مئات من مؤيدي مشرف و أعضاء بحزبه و صحفيين بالقرب من مطار كراتشي لاستقبال طائرته القادمة من دبي.

و ألغيت مسيرة حاشدة كان مؤيدوه، الذين لبسوا شارة بيضاء في ايديهم دلالة على الاستعداد للتضحية بأنفسهم من أجله، يعتزمون تنظيمها في العاصمة الباكستانية نظرا لسحب السلطات ترخيص تنظيمها.

و كتب الزعيم السابق، البالغ من العمر 69 عاما، تغريدة على صفحته على موقع تويتر كتب فيها "أنا الان في مقعدي على متن الطائرة التي ستقلني إلى وطني... باكستان أولا".

وقال مشرف مبتسما لمراسل بي بي سي في دبي إنه يشعر أن هذا الحدث بمثابة حفل زفاف.

Image caption مشرف حصل على كفالة قضائية في سلسلة من القضايا تمنع اعتقاله لدى وصوله إلى باكستان

و من المتوقع أن يقود حزبه في الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو / ايار المقبل.

وكانت حركة طالبان الباكستانية قد هددت في مقطع مصور بثته السبت بالاستعانة بمهاجمين انتحاريين وقناصة لاغتيال مشرف عندما يعود من منفاه.

وفي المقطع المصور، قال عدنان رشيد الذي شارك في محاولة سابقة لاغتيال مشرف "أعد مجاهدو الاسلام فرقة خاصة للزج بمشرف إلى الجحيم. هناك انتحاريون وقناصة ووحدة هجوم خاصة وفريق قتالي".

وأغضب مشرف حركة طالبان وجماعات أخرى بعد مشاركته في حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب في أعقاب هجمات 11 سبتمبر / ايلول وبإطلاقه فيما بعد حملة ضخمة لمكافحة التشدد في باكستان.

كفالة وقائية

وعلى الرغم من أن مشرف أعلن عدم اكتراثه بهذه التهديدات إلا أنه كانت هناك عقبة أخرى تحول دون عودته إلى بلاده وهي احتمال القبض عليه في عدد من القضايا غير أن محكمة باكستانية منحت مشرف الجمعة كفالة وقائية تمنع اعتقاله فور وصوله إلى باكستان.

ويواجه مشرف تهمة عدم توفير الحماية الأمنية الملائمة لرئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو قبل اغتيالها عام 2007.

كما أنه مطلوب بشأن مقتل الزعيم القبلي نواب اكبر وفصل القضاء الاعلى بأسره عام 2007.

وكان مشرف وصل مشرف إلى سدة الحكم بعد انقلاب عام 1999 واستقال عام 2008 عندما خسر حلفاؤه في الانتخابات وهددته الحكومة الجديدة بالمساءلة. وغادر البلاد بعد ذلك بعام.

المزيد حول هذه القصة