إفريقيا الوسطى: زعيم الانقلابيين ميشيل جوتوديا يعلق العمل بالدستور

قال زعيم انقلابيي افريقيا الوسطى الذين استولوا على العاصمة بانغي إنه قرر تعليق العمل بدستور البلاد وحل البرلمان.

وقال ميشيل جوتوديا إن البلاد ستمر بفترة انتقالية يحكم خلالها بالمراسيم ريثما يتم إجراء "انتخابات شفافة وذات مصداقية".

وأضاف زعيم الانقلابيين انه سيحترم اتفاق السلام الذي ينص على اجراء انتخابات في غضون ثلاث سنوات.

وكان رئيس البلاد المخلوع فرنسوا بوزيزي قد فر الى الكاميرون، حسبما أكد مسؤولون كاميرونيون.

وقرر الاتحاد الافريقي تعليق عضوية جمهورية افريقيا الوسطى عقب الانقلاب، كما فرض عقوبات على الزعماء الانقلابيين.

وكان حوالي 5000 من مقاتلي السيليكا قد اقتحموا العاصمة بانغي الاحد الماضي بعد انهيار اتفاق ليبرفيل لاقتسام السلطة.

وقد انهار الاتفاق المذكور بعد ان سحب السيليكا وزراءهم من الحكومة.

وقال جوتوديا في تصريح صحفي "أرى من الضرورة تعليق الدستور المعمول به منذ السابع والعشرين من نوفمبر / تشرين الثاني 2004، وحل البرلمان والحكومة."

وأضاف "خلال هذه الفترة الانتقالية التي ستقودنا نحو انتخابات حرة وشفافة وذات مصداقية، سأقوم باصدار القوانين بموجب مراسيم.

وقال "سنقود شعب جمهورية إفريقيا الوسطى خلال هذه الفترة التي ستستمر ثلاث سنوات بموجب اتفاق ليبرفيل."

وكان الرئيس الافريقي الجنوبي جاكوب زوما قد أعلن في وقت سابق عن ان 13 على الاقل من جنود بلاده قتلوا في اشتباكات مع المتمردين في جمهورية افريقيا الوسطى يوم الأحد.

وكانت القوات الافريقية الجنوبية قد ارسلت الى بانغي لدعم القوات الحكومية.

وهذه افدح خسائر تتكبدها القوات الافريقية الجنوبية منذ سقوط نظام الفصل العنصري عام 1994.

وتشير التقارير الاخبارية الى ان عصابات مسلحة وعصابات نهب تجوب شوارع بانغي التي انقطع عنها التيار الكهربائي.

وتقول الأمم المتحدة إن عشرات الآلاف من سكان جمهورية افريقيا الوسطى قد هربوا الى جمهورية الكونغو الديمقراطية والكاميرون.

يذكر ان جمهورية افريقيا الوسطى لم تنعم بالاستقرار منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960، وهي من اكثر بلدان العالم تخلفا واقلها تنمية.

المزيد حول هذه القصة