البابا فرنسيس يؤثر العيش في شقة بسيطة على الاقامة في القصر البابوي

Image caption منظر لمكتب البابا فرنسيس في نزل القديسة مارتا

قرر البابا فرنسيس الاقامة في شقة بسيطة ذات غرفتين، عوضا عن الانتقال الى الشقة البابوية الفخمة في القصر الرسولي بالفاتيكان.

وقال الناطق بإسم البابا إن الحبر الأعظم يحاول "تجربة هذا النوع من العيش البسيط" في نزل جماعي مع غيره من الكهنة ورجال الدين.

وبذا يكون البابا قد خالف تقليدا يعود الى أكثر من مئة عام.

كما يعزز قراره السمعة التي اكتسبها البابا فرنسيس، إذ رفض الانتقال الى قصر الاسقف في العاصمة الارجنتينية عندما عين مطرانا لبوينس آيرس بل فضل الاقامة في شقة متواضعة كان يقوم بطهي طعامه بنفسه فيها.

ومنذ ولاية البابا بيوس العاشر في اوائل القرن العشرين، كان البابوات يقيمون في الشقة الفخمة الكائنة بالقصر الرسولي، وهي شقة تحتوي على اكثر من 12 غرفة وجناح خاص للخدم وشرفة كبيرة تطل على مدينة روما.

ولكن البابا فرنسيس استمر في الاقامة حتى بعد انتخابه في شقة متواضعة ذات غرفتين في نزل القديسة مارتا، وهو نزل اشبه بالفندق شيده سلفه البابا يوحنا بولس الثاني جنب كنيسة القديس بطرس.

ويقول الناطق باسم حاضرة الفاتيكان فيديريكو لومباردي إن البابا فرنسيس ينوي الاستمرار في الاقامة في هذا النزل.

وقال الناطق "أحاط البابا زملاءه الكردينالات علما بأنه سيمكث معهم لفترة من الزمن."

الا اضاف انه لا يعلم ما اذا كان البابا ينوي البقاء في شقته المتواضعة لاجل غير مسمى.

وسيواصل البابا فرنسيس استخدام المكتبة البابوية الواقعة في الطابق الثاني من القصر الرسولي في استقبال الضيوف، كما سيطل كل يوم أحد من على الشرفة التي كان يستخدمها اسلافه للترحيب بالحجاج الذين يتجمهرون في ساحة القديس بطرس.

يذكر ان نصف شقق النزل الـ 105 مستخدمة من قبل موظفي الفاتيكان، الذين اضطروا لاخلائها عندما توافد الكردينالات على الفاتيكان لانتخاب البابا الجديد.

وسيتناول البابا فرنسيس وجباته في غرفة طعام مشتركة مع غيره من الرهبان الزائرين والمقيمين.

ولا يسع المرء الا ان يلحظ الفارق بين النزل المتواضع الذي يقيم فيه البابا والشقة الفاخرة التي يتم اعدادها في الفاتيكان لاقامة سلفه المستقيل البابا السابق بندكتوس وحاشيته حسبما يقول مراسل بي بي سي في روما ديفيد ويلي.

المزيد حول هذه القصة