بريطانيا :ديفيد ميليباند وزير الخارجية السابق يعتزل العمل السياسي ويتجه للعمل الخيري

Image caption قضى دافيد ميليباند 12 عاما كعضو بالبرلمان البريطاني

علق زعيم حزب العمال البريطاني إد ميليباند على قرار شقيقه ديفيد ميليباند بالاستقالة من مجلس العموم، البرلمان البريطاني، والتوجه الى ميدان العمل الخيري بانه سيجعل الساحة السياسية البريطانية "فقيرة".

وجاء ذلك بعد اعلان ديفيد، 47 عاما، قبول "دور جديد وبداية جديدة" من ادارة اللجنة الدولية للانقاذ في نيويورك.

وكان ديفيد قد خسر السباق على زعامة حزب العمال أمام شقيقة الاصغر إد عام 2010 وبفارق ضئيل من الاصوات.

وعلق ديفيد على قراره الاستقالة من البرلمان قائلا "انه قرار شديد الصعوبة ان تترك البرلمان والساحة السياسية البريطانية".

لكن ديفيد اوضح بعد استمراره في عضوية البرلمان لمدة 12 عاما "الآن يجب ان اتخذ قرارات حول اعادة احياء افكاري ومبادئي".

وكان ينظر الى ديفيد داخل حزب العمال البريطاني على انه الزعيم المقبل حيث كان يحظى بدعم رئيس الوزراء الاسبق توني بلير في مواجهة غوردون براون وذلك عندما تخلى بلير عن رئاسة الوزراء عام 2007.

وبدلا من مواجهة براون الذي استمر في رئاسة الوزارة 3 سنوات تعرض ديفيد للهزيمة في الانتخابات الداخلية في الحزب أمام إد.

وقال ديفيد في خطاب الاستقالة "يجب اعطاء إد كل المساحة الممكنة لاتخاذ القرارات وقيادة الحزب دون أي ضغوط أو تشتيت للانتباه".

ويعتبر قرار ديفيد معاكسا للانباء التى اثيرت قبل اشهر من انه ينوي خوض الصراع على رئاسة حزب العمال الموجود في مقاعد المعارضة حاليا.

وتعليقا على القرار قال إيد "اعرف مدى المعاناة التى مر بها والتفكير العميق قبيل اتخاذ هذا القرار".

واضاف "لقد خضنا سباقا صعبا على زعامة الحزب لكن الوقت عالج الكثير من المشاكل وسوف افتقده شخصيا لكنه سيتوجه الى امريكا واعرف انه سيقدم المعونة المطلوبة متى احتجتها".

المزيد حول هذه القصة