الرئيس القبرصي يؤكد استمرار عمل بلاده باليورو

Image caption حددت الحكومة القبرصية 300 يورو كحد اقصى للسحب اليومي من المصارف

اعلن الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس ان بلاده لن تتخلى عن العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، وذلك بعد ابرامها خطة الانقاذ الدولية.

وتسعى قبرص لتجنب الافلاس عن طريق حزمة قروض من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي في مقابل اعادة هيكلة صارمة لنظامها المصرفي.

وادلى الرئيس بهذا التصريح خلال اجتماع سنوي لموظفي الدولة في العاصمة نيقوسيا.

في هذه الاثناء فتحت المصارف القبرصية ابوابها صباح الجمعة وفق ساعات العمل الاعتيادية لكن مع التزام كامل بتطبيق القيود المفروضة على حركة الاموال بصورة غير مسبوقة في منطقة اليورو تجنبا لهروب الاموال من البلاد.

ولدى اعادة فتح البنوك الخميس للمرة الاولى بعد 12 يوما من الاغلاق استقبلت المصارف عشرات الالاف من العملاء يطلبون سحب اموالهم او تحويلها خارج البلاد.

لكن الحكومة القبرصية وضعت حدا اقصى للسحب يبلغ 300 يورو يوميا.

ونصت خطة الانقاذ المالي لقبرص على تصفية "لايكي بنك" ثاني اكبر بنوك الجزيرة واعادة هيكلة "بنك قبرص" وهو اكبرها.

ولا يسمح للافراد بتحويل مبالغ للخارج الا في حالات محددة كتمويل دراسة الابناء او للعلاج بموجب الوثائق اللازمة وبعد الحصول على موافقة النبك المركزي.

ولكن يسمح للشركات بتحويل حتى 5 الاف يورو يوميا مقابل تقديم الوثائق التي تثبت ان هذا التحويل يقع ضمن نطاق نشاطها.

ولم يشهد يوم الخميس اي حوادث تذكر وهو ما دعا الرئيس نيكوس اناستاسيادس الى ان يوجه الشكر الى مواطنيه على "إحساسهم العالي بالمسؤولية".

المزيد حول هذه القصة