4 قوارب تقل مئات المهاجرين غير الشرعيين تصل ايطاليا ومالطا

قارب يقل مهاجرين غير شرعيين
Image caption زاد عدد المهاجرين غير الشرعيين منذ بدء الربيع العربي

افادت السلطات الايطالية الجمعة بأن اربعة زوارق تقل ما مجموعه 342 مهاجرا غير شرعي وصلت الى سواحل ايطاليا ومالطا، في وقت يساهم تحسن الظروف المناخية في زيادة عمليات المغادرة من السواحل الليبية.

واعترض خفر السواحل الايطاليون ثلاثة من هذه الزوارق تقل 260 شخصا وتولوا نقل هؤلاء الى مركز استقبال في جزيرة لامبيدوزا التي تقع بين صقلية وسواحل شمال افريقيا.

وقال خفر السواحل الايطالي إن أحد القوارب كان مكتظا بأكثر من 150 مهاجرا وأرسل نداء استغاثة من مسافة تبعد 80 ميلا تقريبا عن ساحل جزيرة لامبيدوسا الصغيرة في صقلية بعد ظهر اليوم.

وأرسلت خدمات الطوارئ لإنقاذهم وإنقاذ 70 شخصا آخرين كانوا على متن قارب مطاطي قريب. وتم اعتراض جميع القوارب الأخرى في اليومين الماضيين.

كما قامت البحرية المالطية بنجدة زورق مطاطي كان يقل 82 مهاجرا قالوا انهم اتوا من الصومال، وذلك على بعد 126 كلم جنوب مالطا بعدما وجه الزورق نداء استغاثة. وضمت المجموعة عشر نساء بينهن حامل.

ويقول نشطاء إن الآلاف لقوا حتفهم أثناء الرحلة الخطرة عبر البحر المتوسط نتيجة تحطم قواربهم أو الظروف القاسية التي يواجهونها في عرض البحر أو نقص الماء والغذاء.

وذكر مسؤول بخفر السواحل أنه تم اعتراض قارب مطاطي يبلغ طوله 15 مترا ويقل 98 شخصا من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء على بعد 96 ميلا أمس الخميس.

وتلقى رجال الإنقاذ نداء استغاثة من قارب آخر يقل 131 شخصا من أفريقيا جنوبي الصحراء وباكستان وبنغلادش قرب لامبيدوسا ونقلوهم إلى الشاطئ.

وأنقذ خفر السواحل الليلة الماضية 31 شخصا قادمين من المغرب ومن أفريقيا جنوبي الصحراء على متن قارب آخر قبالة الساحل الجنوبي لصقلية كان في طريقه أيضا لجزيرة لامبيدوسا.

وقال المسؤول إن 214 مهاجرا آخرين معظمهم من أفريقيا كانوا على متن خمسة قوارب احتجزوا في الساعات الثماني والأربعين الماضية.

وأضاف المسؤول أنه يجري احتجاز جميع المهاجرين في مراكز استقبال في صقلية ولامبيدوسا.

وتقدر منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أن حوالي 1500 مهاجر لقوا حتفهم في البحر المتوسط عام 2011 خلال انتفاضات الربيع العربي في شمال أفريقيا. وتقدر المنظمة عدد الوفيات بين المهاجرين في 2012 بأكثر من 300.

المزيد حول هذه القصة