البابا فرنسيس يدعو إلى إحلال السلام في أنحاء العالم في قداس عيد الفصح

دعا البابا فرنسيس إلى احلال السلام في شتى أنحاء العالم خلال قدّاس عيد الفصح الذي يترأسه لأول مرة منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية.

وأمام مئات آلاف المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، دعا البابا إلى احلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وانهاء الصراع في سوريا والعنف في العراق والتوصل لحلول سياسية للصراعات في عدد من الدول الإفريقية وشبه الجزيرة الكورية.

وحول الصراع في سوريا " الحبيبة" كما وصفها، تساءل البابا "كم من الدماء سفكت وكم من المعاناة ستأتي قبل التمكن من ايجاد حل للصراع".

كما دعا البابا فرنسيس إلى "السلام في آسيا، خصوصا في شبه الجزيرة الكورية من اجل تجاوز الخلافات ونضوج روح متجددة من المصالحة" وذلك في الوقت الذي اشتد التوتر بين بيونغ يانغ وسول.

Image caption البابا فرنسيس وصف سوريا بالـ" حبيبة" خلال قدّاس عيد الفصح

وندد البابا باحتجاز العديد من الرهائن في دول افريقية قائلا "في نيجيريا لسوء الحظ لا تتوقف الاعتداءات التي تهدد حياة كثيرين من الأبرياء وحيث يحتجز العديد من الأشخاص حتى من الأطفال رهائن لدى مجموعات ارهابية".

ودان البابا أيضا "الاستغلال الجائر" للموارد الطبيعية وحث الجميع على أن يكونوا "حراسا" على الكون.

ويعد البابا فرنسيس، واسمه خورخي ماريو بيرغوليو وهو من الأرجنتين ، اول بابا غير أوروبي يأتي على رأس الكنيسة الكاثوليكية منذ اكثر من 1300 عام.

طريقة حوارية

ويقول مراسل بي بي سي في روما ديفيد ويلي إن البابا البالغ من العمر 76 عاماً، اتبع أسلوبا جديدا في الفاتيكان حيث قلل من مدة القداسات وجعلها اكثر سهولة كي يفهمها الافراد العاديون.

ويعرف عن البابا فرنسيس أنه يعبر عن أفكاره بطريقة حوارية كي يسهل فهمها.

وقد فاجأ البابا العديد من الرهبان في الفاتيكان بتناوله الطعام في غرفة العشاء العامة مع سائر الرهبان، فيما بدا واضحا انه يجد الطرق التقليدية لاحتفالات الفاتيكان رتيبة، وفقا لمراسلنا.

ولم ينتقل البابا فرنسيس الى المسكن البابوي الخاص ، بل بقي في نزل الفاتيكان، حيث يستقبل العامة الذين يدعوهم إلى القداس.

المزيد حول هذه القصة