قوات أوروبية تبدأ تدريب الجيش المالي

Image caption فرنسا تزعمت تدخلا في مالي لمواجهة مسلحين إسلاميين.

تبدأ قوات تابعة للاتحاد الأوروبي تدريب الجنود الماليين في إطار جهود مساعدة مالي على مواجهة مسلحين إسلاميين.

ولا تزال بعض المعارك مستمرة شمالي البلاد، على الرغم من أن تدخلا عسكريا تزعمته القوات الفرنسية في مالي ساعد على استعادة مدن رئيسية من المسلحين.

وبعثت دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي 550 جنديا للمشاركة في تدخل عسكري في مالي، وكان بينهم قرابة 150 مدربا.

وشارك في البعثة 207 جنديا من فرنسا، و71 من ألمانيا، و54 من إسبانيا، و40 من بريطانيا، و34 من جمهورية التشيك، و25 من بلجيكا، و20 من بولندا.

ومن المقرر استمرار عمليات التدريب، التي تجري تحت إشراف بريجيدير جنرال فرانسوا لوكوانتر، قرابة 15 شهرا.

ويقول لوكوانتر: "السلطات المالية تدرك أن ثمة حاجة لإعادة بناء الجيش."

وتنهي أول كتيبة من القوات المالية تدريباتها بحلول يوليو/تموز.

قوة أفريقية

واستفادت حركات إسلامية من انقلاب جرى في مارس/آذار 2012 للسيطرة على شمالي مالي، بما في ذلك مدن هامة مثل غاو وكيدال وتمبكتو.

وبدأت فرنسا تدخلا عسكريا في يناير/كانون الثاني، بعد تهديد مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة بالتحرك صوب باماكو.

وتستعد فرنسا حاليا لسحب 4000 جندي يقاتلون في مالي، على أن تحل قوات تابعة لدول في غرب أفريقيا مكان القوات الفرنسية.

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه سيجري تخفيض أعداد القوات الفرنسية بمقدار النصف في يوليو/تموز، ليصل إجمالي الفرنسية إلى 1000 جندي بنهاية العام الحالي.

ويبلغ قوام القوة الأفريقية الموجودة حاليا في ماليا 6,300 جندي.

المزيد حول هذه القصة