مسلحو دلتا النيجر يدعون مسؤوليتهم عن قتل 12 شرطيا نيجيريا

Image caption حركة تحرير دلتا النيجر تقاتل من اجل الفوز بحصة اكبر من الثروة النفطية التي تزخر بها مناطقهم في جنوبي نيجيريا

قال مسلحو حركة تحرير دلتا النيجر الخاملة منذ عام 2009 إنهم مسؤولون عن الهجوم الذي وقع جنوبي نيجيريا الجمعة الماضي وأسفر عن مقتل 12 من رجال الشرطة، حسبما جاء في رسالة الكترونية تحمل توقيع الحركة.

وكانت الحركة قد اعلنت في رسالة اخرى بعثت بها الاسبوع الماضي انها ستستأنف تنفيذ الهجمات بعد ان سجن زعيمها هنري اوكا في جنوب افريقيا.

الا ان الشرطة النيجيرية نفت ان يكون هجوم الجمعة له اي علاقة بالرسالة المذكورة، بل انه مرتبط بالاموال التي يفترض ان يتقاضاها المسلحون السابقون بموجب اتفاق للعفو، إذ يقول ويل روس مراسل بي بي سي في لاغوس إن قادة المسلحين اثروا نتيجة الاتفاق بينما لم يتقاض المسلحون العاديون ما يستحقونه.

وكان مسؤولون نيجيريون قد قالوا إن رجال الشرطة الـ 12 فقدوا واعتبروا في عداد القتلى بعد ان هاجم مسلحون زورقا للشرطة في احد جداول دلتا نهر النيجر.

وكان الزورق يقل 50 شرطيا متوجهين لحضور جنازة عندما اصيب محركه بعطل.

وقال مدير الشرطة كينغسلي اومير "أصبح رجال الشرطة هدفا سهلا لبعض الاشقياء الذين تأكدنا لاحقا انهم جزء من المجموعة المسلحة التي استفادت من العفو."

واضاف اومير ان الجماعة المذكورة ترتبط بأحد القادة الاسبقين لحركة تحرير دلتا النيجر، وان المهاجمين يدعون ان هذا لم يكن يوزع عليهم مستحقاتهم المالية بشكل صحيح.

وقال إن كل رجال الشرطة - عدا الـ 12 المفقودين - عادوا بسلام.

يذكر ان حركة تحرير دلتا النيجر تقاتل من اجل الفوز بحصة اكبر من الثروة النفطية التي تزخر بها مناطقهم في جنوبي نيجيريا، ولكنها تخلت عن تنفيذ العمليات في عام 2009 عندما دخل اتفاق العفو حيز التنفيذ.

وكان زعيمها هنري اوكا قد حكم عليه بالسجن لمدة 24 عاما في الشهر الماضي بتهمة التخطيط لتفجيرات في العاصمة النيجيرية ابوجا في عام 2010.

يذكر ان من شأن استئناف العنف في منطقة الدلتا ان يؤثر سلبا على القطاع النفطي في نيجيريا.