رفض أوراق ترشح برفيز مشرف للانتخابات المقبلة في باكستان

Image caption قال مشرف إن الدعاوى المرفوعة ضده لا أساس لها.

رفض مسؤولون باكستانيون أوراق ترشح الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال مسؤول في منطقة قصور شرقي البلاد إن هذا القرار جاء بعد رفع دعاوى من بينها اتهامات بانتهاك الدستور وأدائه لليمين كقائد للجيش.

ويحق لمشرف التقدم بطعن في القرار. وقدم مشرف أوراق الترشح في ثلاث دوائر انتخابية أخرى. لكن القرار الصادر قد يؤثر على هذه المساعي.

ورفع محام في قصور ست دعاوى ضد مشرف، ومن المقرر أن تنظر محاكم انتخابية طلبات الطعن الأسبوع المقبل.

وفي تطور متصل، طعن حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف، والذي أطيح به بعد أن تولى مشرف السلطة في انقلاب عام 1999، في أهلية مشرف لخوض الانتخابات.

اتهامات بلا أساس

ويواجه مشرف، قائد الجيش السابق، مجموعة من الاتهامات تعود إلى الأشهر الأخيرة من حكمه، لكنه منح كفالة وقائية في هذه القضايا، وهو ما يعنى عدم إمكانية اعتقاله على الفور.

ويتهم مشرف بالفشل في توفير حماية أمنية كافية لرئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو قبيل اغتيالها عام 2007.

ومشرف مطلوب أيضا على ذمة قضية مقتل الزعيم القبلي للبلوش نواب أكبر بوغتي، وإقالته لمجلس القضاء الأعلى بالكامل في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2007.

وقال الرئيس السابق إن القضايا المرفوعة ضده "لا أساس لها"، وتقف وراءها دوافع سياسية.

ومني أنصار مشرف بهزيمة في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في فبراير/ شباط عام 2008، واستقال من منصبه في أغسطس/ آب من العام نفسه بسبب التهديد باتهامه بالتقصير، وعاش متنقلا بين لندن ودبي حتى عودته إلى باكستان الشهر الماضي.