مادورو مرشح الرئاسة في فنزويلا ينذر شعبه باللعنة مالم ينتخبه

مادورو
Image caption مادورو يتقدم في استطلاعات الرأي بنسبة 10 في المائة على منافسه كابريليس

قال نيكولاس مادورو، القائم بأعمال الرئيس الفنزويلي إن "اللعنة" ستلاحق الفنزويليين الذين لن يصوتوا له في انتخابات الرئاسة التي ستجرى بعد أسبوع.

وشبه مادورو منافسه الرئيسي في الانتخابات، هنريك كابريليس، بالغزاة الإسبان الذين قاتلوا أبناء فنزويلا الأصليين في القرن السادس عشر.

وقال مادورو إن "لعنة" القرون الماضية سوف تحل بهؤلاء الذين لن يؤيدوه في الانتخابات المرتقبة.

ورد عليه كابريليس قائلا إن "اللعنة" ستحل بالفنزويليين فقط لو فاز مادورو في الانتخابات التي من المقرر أن تجرى يوم الأحد المقبل لاختيار خليفة للرئيس اليساري الراحل هوغو تشافيز.

وتوفي تشافير الشهر الماضي بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

وتشير نتائج استطلاعات الرأي إلى تقدم مادورو، الذي كان نائب تشافيز، بـ 10 نقاط على الأقل على كابريليس.

"لعنة ماراكابانا"

وجاء حديث مادورو عن "اللعنة" التي ستحل بالفنزويليين في حال خسارته الانتخابات أثناء تجمع شعبي حاشد نظم في ولاية أمازوناس، ذات الغابات الشاسعة، على الحدود مع البرازيل وكولومبيا.

وقال القائم بأعمال الرئيس الفنزويلي، وقد وضع على رأسه قبعة اشتهر بها سكان المنطقة، إنه "لو صوت أي من الناس ضد نيكولاس مادورو، فإنه يصوت ضد نفسه، وستحل عليه لعنة ماراكابانا".

ويشير مادورو بذلك إلى هزيمة حاسمة مني بها سكان البلاد الأصليون في معركة وقعت في القرن السادس عشر مع مقاتلي الاستعمار الإسباني.

Image caption كابريليس استهجن كلام مادورو على لعنة ماراكابانا

وأضاف مادورو "لو فاز البرجوازيون، فإنهم سوف يبيعون مرافق الصحة والتعليم للقطاع الخاص، وسوف يأخذون الأرض من الهنود الحمر (سكان القارة الأمريكية الأصليون) وستحل عليكم لعنة ماراكابانا".

ويقول محللون إن خليط المعتقدات الكاثوليكية والروحية، وخاصة في سهول وأحراش جنوب ووسط البلاد، يوفر أرضية خصبة للحديث على الأرواح واللعنات التي قد تبدو خارج سياق المناخ الانتخابي.

وقد استهجن كابريليس لغة منافسه.

وقال، في تجمع شعبي حاشد في ولاية تاتشيرا الغربية، إن" أي شخص يهدد الناس، ويقول لهم إن لعنة ستحل عليهم، ليس له الحق في حكم هذه البلاد".

وأضاف "أقول لكل الفنزويليين في هذا المقام إن اللعنة الحقيقية هي تلك الفئة القليلة التي سوف نتخلص منها يوم 14 أبريل".

ويذكر أن هناك خمسة مرشحين آخرين للرئاسة، لكن هناك فارقا كبيرا في الشعبية بينهم وبين مادورو وكابريليس.

المزيد حول هذه القصة