وزراء الخارجية في مجموعة الثماني يدينون التحركات النووية لكوريا الشمالية

أدان وزراء الخارجية في مجموعة الثماني خلال اجتماعهم بالعاصمة البريطانية لندن "بأشد العبارات الممكنة" برامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية في كوريا الشمالية.

وشهدت شبه الجزيرة الكورية في الأسابيع الأخيرة توترات متزايدة على خلفية التحركات النووية لكوريا الشمالية.

وعبر الوزراء أيضا عن "قلقهم العميق بشأن الكارثة الإنسانية المتنامية للنزاع في سوريا".

وتشمل مجموعة الثماني الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا وروسيا.

وتترأس بريطانيا حاليا الرئاسة الدورية لمجموعة الثماني، وهذه المحادثات بمنزلة تمهيد للقمة السنوية لمجموعة الثماني التي من المقرر أن تنعقد في وقت لاحق من السنة الجارية بأيرلندا الشمالية.

وقال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، في مؤتمر صحفي "إذا أطلقت كوريا الشمالية صاروخا آخر، فإننا ملتزمون باتخاذ إجراءات مهمة إضافية".

وأضاف الوزير البريطاني أن "الخطاب العدائي لكوريا الشمالية لن يعمل سوى على عزل البلد أكثر فأكثر".

وأقر هيغ بشأن تطورات الأزمة السورية أن "العالم فشل حتى الآن في الاضطلاع بمسؤولياته، ولا يزال يمضي في هذا الطريق. الانقسامات بشأن النزاع لا تزال مستمرة".

ودعا الوزراء إلى زيادة المساعدات الإنسانية للسوريين الذين تضرروا جراء النزاع.

وأكد الوزراء دعمهم "لعملية انتقال سياسي" في سوريا لكنهم لم يتبنوا أي إجراءات عقابية ضد الرئيس بشار الأسد.

ويقول مراسلون إن ارتباط بعض جماعات المقاتلين بتنظيم القاعدة يجعل من الصعب بالنسبة إلى المجتمع الدولي اتخاذ قرار بشأن المسار الذي ينبغي أن يتخذونه تجاه الأزمة السورية.

والتقى وزراء مجموعة الثماني ببعض شخصيات المعارضة السورية.

ويقول مراسلون إن اليابان التي تشارك في المحادثات الحالية تتوقع صدور بيان قوي بشأن التضامن معها على خلفية التجارب النووية والباليستية الكورية.

وروجت كوريا الشمالية خطابا عدائيا ضد كوريا الجنوبية واليابان والقواعد الأمريكية في المنطقة.

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية، جيمس روبينز، إن وزراء الخارجية اتفقوا على أن التهديدات العسكرية لكوريا الشمالية والاستعدادات لإجراء تجارب صاروخية جديدة ترقى إلى مستوى الاستفزاز الخطير.

المزيد حول هذه القصة