النزاع في مالي: "مقتل اثنين من الطوارق تحت التعذيب في سجون مالي

Image caption الطوارق يقولون إنهم مستهدفون في مالي

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن اثنين من الطوارق قتلا في سجون مالي جراء التعذيب ومنع التهوية عنهما في الزنزانة.

واعتقل الجيش الرجلين بتهمة دعم المتشددين الإسلاميين قبل إبعادهما من شمالي البلاد.

ولم تعلق السلطات في مالي على هذه الادعاءات.

وكانت فرنسا تدخلت في مالي في شهر يناير/كانون الثاني لمساعدة الجيش هناك في استعادة المناطق الشمالية من المتشددين.

وتحالف المتشددون الإسلاميون مع الانفصاليين الطوارق في مطلع عام 2012 للاستيلاء على المنطقة الشمالية من البلاد، بعد انقلاب عسكري في باماكو.

ولكن التحالف سرعان ما انفك، وأستولى المتشددون على أهم المدن والقرى الشمالية، وهمشوا الانفصاليين الطوارق، من الحركة الوطنية لتحرير الأزواد.

ويقول العديد من الطوارق إن جيش مالي يستهدفهم منذ بدء العمليات العسكرية التي تقودها فرنسا، ويتهمهم بدعم التمرد.

"إحراق وحقن"

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن المعتقلين الاثنين كانا ضمن مجموعة من 7 طوارق اعتقلهم الجنود يوم 15 فبراير/شباط في قرية لير، الشمالية.

وأخبرالمعتقلون ناشطا في المنظمة بأنهم تعرضوا للضرب، والحرق والحقن بمادة كاوية، وانهم هددوا بالموت أثناء اعتقالهم لدى الجيش.

وأفادت المنظمة أن المعتقلين نقلوا إلى سجن باماكو المركزي.

وعلمت هيومن رايتس ووتش من معارف الرجلين أنهما توفيا خلال ليلة 6 أبريل/نيسان بسبب الحرارة الشديدة، وربما من الجراح التي أصيبوا بها في الاعتقال.

وتبين المنظمة أن الرجلين وضعا في غرفة دون تهوية، رغم أن الحرارة في المدينة تجاوزت يومها 38 درجة مئوية، مع العلم أن الحرارة تتضاعف بمنع الهوية في الغرفة.

ودعت هيومن رايتس ووتش الحكومة إلى التحقيق في مقتل الرجلين وتحسين معاملة وظروف جميع المعتقلين لديها.

وسبق لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن أشارت في شهر يناير الماضي إلى حصولها على "معلومات موثوقة" بأن جنودا ماليين أعدموا 20 من الطوارق والعرب.

وقال جيش مالي وقتها إنه فتح تحقيقا في القضية.

المزيد حول هذه القصة