مقتل 20 شخصا على الأقل في هجمات مسلحة بمقديشو

قتل عشرون شخصا على الأقل في سلسلة هجمات بالقنابل وإطلاق النار في العاصمة الصومالية مقديشو.

وقتل 16 شخصا على الأقل عندما اقتحم مسلحون مباني مجمع المحكمة الرئيسية في المدينة وبدأوا بإطلاق النار وتفجير القنابل.

وتبادلت القوى الأمنية اطلاق النار مع المسلحين، وقال وزير الداخلية الصومالي إن المهاجمين التسعة في الهجوم على مبنى المحكمة قد قتلوا جميعا، بينهم ستة فجروا أحزمة ناسفة كانوا يرتدونها.

وأعلنت جماعة الشباب الإسلامية المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت الحركة إن ستة من مقاتليها قد قتلوا.

وقال شهود عيان إن المهاجمين كانوا يرتدون الزي العسكري للجيش الصومالي.

وشوهد بعض الناس وهم يحاولون الهرب من الطوابق العلوية في المبنى عبر كسر النوافذ والتسلق على الجدران للخروج من البناية هربا من العنف فيها.

ويقول محمد إبراهيم، مراسل بي بي سي في مقديشو، إن مجمع المحاكم يقع في أحد أكثر أحياء العاصمة ازدحاما، وكان ممتلئا بالناس لحظة وقوع الهجوم، فالأحد هو يوم عمل عادي ودوام رسمي في الدوائر الحكومية الصومالية.

Image caption قال شهود عيان إن المهاجمين كانوا يرتدون الزي العسكري للجيش الصومالي

وفي وقت لاحق، انفجرت سيارة مفخخة على الطريق الرئيسي المؤدي إلى المطار، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم تركيان يعملان في مجال الاغاثة فضلا عن المهاجم نفسه.

وتحدثت تقارير غير مؤكدة عن أن هجوما ثالثا وقع في منطقة لم يتم تحديدها.

وغالبا ما تتهم جماعة الشباب الإسلامية المسلحة القريبة من تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن الهجمات التي تحدث في العاصمة الصومالية.

وقد تحسن الوضع الأمني في مقديشو منذ انسحاب حركة الشباب من المدينة في أغسطس/آب عام 2011، بيد أن مقاتلي الحركة ما زالوا يقومون بهجمات مسلحة فيها.

وأجبرت الحركة المرتبطة بالقاعدة على الانسحاب من المدن الرئيسة، لكنها ما زالت تسيطر على معظم القرى والمناطق الريفية.

وظل الصومال لأكثر من عشرين عاما فريسة نزاع للسيطرة على البلاد بين أمراء الحرب القبليين والسياسيين المتنافسين والميلشيات الإسلامية.

المزيد حول هذه القصة