تفجيرا مارثون بوسطن: ماذا رأى شهود العيان؟

خلف تفجيران وقعا قرب خط نهاية ماراثون بوسطن دمارا وثلاثة قتلى وما يفوق المئة جريح. شهود عيان يروون ما عاشوه من مشاعر وما شاهدوه بعيد التفجيرين.

بروس ميندلسون - جندي أمريكي سابق

سمعت الانفجار ورأيت الدخان وشعرت بتفجير ثانوي اصغر مما سبقه بعد ذلك بنحو خمس ثوان.

خرجت من المبنى الذي يقع أعلى موقع الانفجار مباشرة. في الشارع رأيت دماء وحطاما متناثرا. رأيت مصابين يبدو من إصاباتهم أنهم كانوا قريبين جدا من موقع التفجير. بدأت على الفور في تقديم العون للمسعفين الموجودين في الموقع.

كان الأمر مفزعا وأجد أن من يطلقون عليه بوسطن 9/11 محقون. تحولت الأجواء من أجواء احتفالية إلى فوضوية ثم دامية. جاء الانفجار من مبنى وأدى إلى تفجير زجاجه، وكان الطريق مليئا بشظايا الزجاج المحطم.

شاهدت دخانا أبيض وشممت رائحة بارود. حاولت إيقاف النزيف من جراح بعض المصابين عن طريق ربط الجراح بما وجدت من قمصان وثياب.

وعندما سيطرت الشرطة على الموقع، ضربت حاجزا حوله وابعدت الجميع.

جوش كوكس - عداء ومعلق رياضي أمريكي

رايت جثثا، واشخاصا ممددين على الأرض. بعض من أنهوا عدوهم في الماراثون وشاهدوا ما وقع انخرطوا في البكاء. إنه أمر مأساوي جدا.

كان انفجارا مدويا واهتزت الأرض من حولي. لم أعتقد أنها قنبلة، بل انفجار مولد كهرباء. التقطت صورة وبعد ذلك مباشرة سمعت انفجارا آخر. كان الجميع يشعرون بالفزع وكان الجميع يحاول الابتعاد عن المنطقة.

كانت المنطقة شديدة الازدحام. إنه ماراثون بوسطن ونحو 27 ألف شخص يشاركون في السباق. ويصطف حول مضمار السباق نحو نصف مليون شخص، ويحاول أغلبهم أن يكونوا بالقرب من نقطة النهاية لمشاهدة اصدقائهم وأقاربهم وهم يعبرون خط النهاية.

فاطمة تانيس - صحفية

كنت في ميدان كوبلي على بعد نحو مئة متر من موقع الانفجار. كنت أجري مقابلة مع احد العدائين وكانت كاميرتي تدور حين وقوع التفجير.

فجأة استمعت لضجيج مدو مثل انطلاق مدفع واهتزت الأرض. كان كصوت ارتطام شيء ضخم بالأرض.

ثم شاهدت نيرانا ودخانا. عم شعور بالفوضى وشعر الناس بالخوف. بالقرب من موقع الانفجار رأيت كثيرين وجوههم مغطاة بالدماء وكان البعض يحاولون الفرار.

سرت نحو موقع الانفجار. رأيت الكثير من الدماء والمصابين الممددين على الأرض.

ستيوارت سينغر - عداء بريطاني

أنهيت الماراثون وقابلت زوجتي عند خط النهاية وبدأنا في السير صوب الفندق ثم سمعنا صوت انفجار والكثير من أبواق سيارات الاسعاف والشرطة.

لم نعتقد أن الأمر بهذه الخطورة. فقط شعرنا بالفضول إزاء سبب الانفجار الذي سمعناه. ثم شاهدنا الأخباروبدأ جميع من نعرفهم يتصل بنا.

كان هناك أعداد غفيرة ممن جاءوا لمساعدة المشاركين في الماراثون ومن كانوا يقدمون زجاجات المياه والارشادات للمشاركين والحضور. اعتقد ان الفوضى عمت المكان عند وقوع التفجيرين.