"ليست هناك مخاطر من وقوع تفجيرات إضافية في بوسطن"

بوسطن
Image caption لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين.

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) الذي يحقق في الانفجارين الذين وقعا في بوسطن بولاية ماساشوسيتس أنه ليست هناك مخاطر من وقوع تفجيرات إضافية.

وقال ريتشارد ديلوريس الذي يشرف على التحقيقات إنه لم يجر العثور على متفجرات إضافية سوى القنبلتين اللتين استخدمتا في التفجيرين.

وقتل ثلاثة أشخاص جراء التفجيرين بينهم صبي في الثامنة من العمر، وجرح ما لا يقل عن 140 آخرين، 17 منهم جراحهم بليغة كما بترت أعضاء بعضهم.

وأفاد متحدث باسم مستشفى ماساشوسيتس العام بأن 19 مصابا في التفجيرات يتلقون العلاج هناك.

وقال مسؤولون في واشنطن انه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات.

ومنعت هيئة الطيران المدني التحليق فوق المنطقة، كما عززت التدابير الأمنية حول المواقع الهامة في العاصمة واشنطن وفي نيويورك.

وقطع نائب الرئيس جو بايدن اتصالا كان يجريه مع لجنة تعديل قانون حمل السلاح، ليعبر عن مواساته لعائلات الضحايا، وتعاطفه مع المصابين.

وقال ضابط الشرطة روبن باتستجيان، الذي سمع دوي الانفجار بمجرد أن فرغ من السباق، "هرعت إلى مكان الانفجار فوجدت الناس ملقون في كل مكان".

وأضاف:" هناك على الأقل 25 إلى 30 شخصا بترت أرجلهم".

وقد وقع الانفجار الأول في الساعة الثانية وخمسين دقيقة، أي بعد ساعتين تقريبا من اجتياز الفائزين خط الوصول.

وسمع دوي انفجار هائل من جهة شارع بويلستن قبيل خط الوصول، فألقى ببعض المتسابقين على الرصيف.

ثم سمع الانفجار الثاني وتصاعد أعمدة الدخان من الموقع.

ونقل المصابون أولا إلى خيمة مخصصة للعناية بالعدائين، ثم وصلت فرق الإسعاف إلى مكان الانفجار وأغلقت المنطقة بعدها مباشرة.

وحول المنظمون المتسابقين المتجهين نحو خط الوصول عن منطقة الانفجار.

وقال مايك ميتشل وهو عداء من فانكوفرن كندا أكمل السباق إنه نظر إلى خط الوصول خلفه فرأى "انفجارا ضخما".

وبعدها اندلع حريق في مكتبة كنيدي على بعد أميال من خط الوصول. ولكن لم يتبين للشرطة أنه مرتبط بالتفجير.

وشهد ماراثون بوسطن هذا العام مشاركة 23 ألف متسابق وتابعه عشرات الآلاف من المتفرجين.

وقال حاكم ماساشوسيتس ديفال باتريك ان بوسطن ستزاول أعمالها الطبيعية، مع وجود مكثف للشرطة، وأضاف "سيجري فحص عشوائي للحقائب المحمولة على الظهر، ونطلب من المواطنين البقاء متيقظين".

وبدأ المحققون بفحص الصور واللقطات التي سجلتها كاميرات المراقبة للماراثون.

المزيد حول هذه القصة