بكين تحمل واشنطن مسؤولية ارتفاع حدة التوتر في آسيا والمحيط الهادئ

Image caption زادت الصين من انفاقها العسكري

قالت وزارة الدفاع الصينية الثلاثاء إن "دولا معينة" تعمد الى رفع حدة التوتر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك في انتقاد مبطن للخطط الامريكية الهادفة الى تعزيز وجودها العسكري ودعم حلفائها في المنطقة.

وتشعر الصين بعدم الارتياح لما تصفه الولايات المتحدة "باعادة موازنة" قواتها في المنطقة. فبينما يستعد الامريكيون للانسحاب من افغانستان، اخذوا بالتركيز اكثر على منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ولكن الصين تقول إن هذا التحول في السياسة الدفاعية يشجع دولا اخرى كاليابان والفلبين وفيتنام للوقوف في وجه بكين وما تعتبره حقوقها الطبيعية في الارض والمياه.

وجاء في الورقة البيضاء التي تصدرها وزارة الدفاع الصينية سنويا إن الصين "تواجه تحديات أمنية معقدة ومتعددة" رغم نفوذها المتنامي"، مضيفة ان الاستراتيجية التي تعتمدها الولايات المتحدة ستؤدي الى تغيير جوهري في المنطقة.

وجاء في الوثيقة الدفاعية الصينية ان "هناك دولا معينة تقوم بتعزيز تحالفاتها في المنطقة وتوسيع وجودها العسكري فيها مما يزيد من حدة التوتر."

ومضت الوثيقة للقول "فيما يتعلق بالسيادة الصينية وحقوق ومصالح الصين البحرية، فإن بعض الدول المجاورة تقوم بخطوات من شأنها زيادة تأزيم الموقف بينما تثير اليابان المشاكل فيما يخص جزر دياويو."

يذكر ان الصراع بين الصين واليابان حول السيادة على جزر دياويو (التي يطلق اليابانيون عليها اسم سنكاكو) غير المأهولة قد تصاعد وازداد حدة في الاشهر الاخيرة لدرجة ان البلدين يقومان الآن باستنفار طيارنيهما العسكريين عند اقتراب السفن التابعة للبلد الآخر من هذه الجزر الواقعة في بحر الصين الشرقي.

كما تنازع كل من فيتنام وتايوان وبروناي وماليزيا والفلبين الصين السيادة على اجزاء من بحر الصين الجنوبي بما في ذلك جزر سبراتلي.

وتدعي الصين السيادة على كل البحر الذي تقطعه العديد من ممرات الملاحة الدولية.