رجل بريطاني مشلول يناضل من أجل "الحق في الموت"

بول لام
Image caption بول لام يقول ان حياته أصبحت بلا معنى

يتابع رجل بريطاني مشلول حملة كان قد بدأها آخر من أجل "الحق في الموت" بمساعدة طبيب، للمرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية لا أمل بالشفاء منها وتحرمهم من الحياة الطبيعية.

ويشارك في حملة المريض بول لام البالغ من العمر 58 عاما أفراد عائلة زميله الراحل توني نيكلينسون.

ويقول مناهضو حملة "الموت الرحيم" إن القانون الحالي يحمي المرضي "المغلوبين على أمرهم".

وستستمع محكمة الاستئناف الى وجهات نظر الطرفين يومي 14 و 15 مايو/أيار المقبل.

يذكر أن تشجيع ومساعدة مريض على الانتحار يعتبر "جناية" في إنجلترا وويلز، بينما ليس هناك قانون يتعامل مع هذه القضية تحديدا في سكوتلاندا، مع أن بالإمكان تقديم شخص الى المحاكمة في إطار قانون القتل.

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون القانونية كلايف كولمان ان حالة لام تتجاوز " المساعدة على الانتحار" لانه في حالة شلل تجعله عاجزا عن اتخاذ الخطوات الأخيرة للانتحار بل سيحتاج لمساعدة طبيب، مما يجعل الحالة تنضوي تحت بند "القتل".

"حياة بلا معنى"

وكانت محكمة الاستئناف قد سمحت في شهر مارس/آذار الماضي للام أن يتابع حملة نكلينسون، وهو الآن يناضل من أجل أن لا توجه تهمة القتل لأي طبيب يساعده على الانتحار.

وكان لام قد تعرض لحادث مروري عام 1990 أدى إلى شلل كلي لأطرافه، ويقول انه يعاني من آلام منذ 23 عاما ويحتاج الى عناية على مدار 24 ساعة يوميا وان حياته لا تتجاوز "إطعامه وتقديم الماء له" وأنها فقدت أي معنى.

وقال لام إنه لا يعاني من الاكتئاب، هو فقط يريد أن ينهي حياته بكرامة.