انفجار تكساس: مقتل ما بين 5 و 15 شخصا وإصابة 160

أدى الانفجار الذي وقع في مصنع للأسمدة في تكساس مساء الأربعاء إلى مقتل ما قد يصل إلى 15 شخصا وإصابة أكثر من 160 شخصا آخر، بحسب ما ذكره متحدث باسم الشرطة المحلية.

وقال المتحدث باتريك سوانتون للصحفيين إن هذه الأرقام قد تتغير، لكن العدد "يقدر في الوقت الحاضر بما بين خمسة قتلى و15 قتيلا"، مشيرا إلى أن مستشفيات المنطقة الثلاثة عالجت أكثر من 160 مصابا بجروح مختلفة.

وكان الانفجار الذي وقع بالقرب من مدينة واكو بولاية تكساس الأمريكية قد أدى كذلك إلى انهيار عشرات المنازل والمباني.

ويعتقد بأن بعض الأشخاص لا يزالون محاصرين داخل المباني، بينما أشارت تقارير إلى فقدان عدد من رجال الإطفاء.

وتقول خدمات الطوارئ إن الحادث ربما نجم عن انفجار أمونيا.

وذكرت تقارير بأن الشركة لديها 20 طنا من الامونيا اللامائية في الموقع.

وسعت فرق الإطفاء إلى إخماد حريق اندلع في المصنع حينما وقع الانفجار في بلدة ويست التي يعيش فيها 2700 شخص وتقع على بعد نحو 32 كيلومترا شمال واكو.

وقالت الشرطة إن نصف المدينة أخلي بسبب مخاوف من وقوع تفجيرات أخرى محتملة أو تسرب غاز سام.

وقال مسؤول شرطة واكو وليام سوانتون إن التيار الكهربي قطع عن المدينة لتفادي وقوع حوادث أخرى.

وأكد سوانتون سقوط قتلى، دون أن يكشف عن عددهم.

وبدأت الشرطة عمليات تفتيش من منزل إلى منزل بحثا عن ضحايا.

"مثل ساحة حرب"

وأظهرت لقطات تلفزيونية أعدادا كبيرة من سيارات الطوارئ وهي تسرع إلى الموقع، واستخدمت طواقم الإسعاف ملعبا قريبا كمنطقة علاج طارئة، ونقل المصابون إلى المستشفى ليس فقط في سيارات إسعاف لكن في سيارات شرطة ومروحيات.

وقال غلين روبنسين المدير التنفيذي لأحد المراكز الطبية في واكو لشبكة "سي.إن.إن" إن "المستشفى استقبل حوالي 66 مصاباً من بينهم حوالي 38 حالتهم خطيرة".

وأوضح أن المستشفى شهدت "كل شيء من إصابات العظام إلى المرضى الذين يعانون فقدان خطير في الدم".

وقال بارنل ماكنامارا رئيس مقاطعة مكلينان "هناك الكثير من الدمار، لم أشهد مثل هذا مطلقا، يبدو (الموقع) وكأنه ساحة حرب بها كل الحطام".

وقالت شاهدة عيان تدعى ديبي ماريك لوكالة أسوشيتيد برس إنها "شاهدت أعمدة الدخان قرب مصنع الأسمدة، فهرعت لمعرفة سبب ذلك".

وأضافت ماريك: "فور وصولي، ركض تجاهي صبيان وهما يصرخان وقالا لي إن الأجهزة الأمنية طالبتهم بمغادرة المكان لأن المصنع سينفجر".

ووصفت ماريك الانفجار بأنه "يشبه الإعصار"، مضيفة "تطايرت الكثير من الأشياء في الهواء، وكأن العالم بأسره اهتز بشدة".

وأشارت شاهدة عيان أخرى إلى أنها "سمعت دوي 3 إنفجارات من مسافة تبعد عن المكان 20 كيلومتراً".

وقال حاكم ولاية تكساس ريك بيري في بيان له " نحن نراقب تطورات الأحداث ونجمع المعلومات والتفاصيل المتعلقة بهذا الحادث".

وأضاف "أقمنا مستشفى ميداني في موقع الانفجار لمساعدة المصابين جراء هذا الحادث"، مضيفاً "قلوبنا مع أهالينا في وست ونصلي من أجلهم".

المزيد حول هذه القصة