منفذا تفجيرات بوسطن "شقيقان شيشانيان"

أفادت تقارير بأن الاثنين اللذين يشتبه في تورطهما في تفجير مدينة بوسطن الأمريكية هما شقيقان من منطقة القوقاز.

ونقلت التقارير عن مصادر بمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) قولها إن المشتبه فيهما هما جوهر تسارنايف (19 عاما) وتامرلان تسارنايف (26 عاما).

وقتل تامرلان في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة في بلدة ووترتاون بمدينة كامبريدج القريبة من بوسطن بولاية ماساتشوستس. ومازالت الشرطة تلاحق شقيقه جوهر.

وأمرت السلطات سكان مدينة بوسطن وضواحيها بالمكوث في دورهم بينما تشن الشرطة حملة مكثفة للبحث عن جوهر.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في مجلس الأمن القومي الامريكي قوله إن الشقيقين كانا يقيمان في الولايات المتحدة منذ عدة سنوات.

وقال ديفال باتريك، حاكم ولاية ماساتشوستس، إن الشرطة تقوم بعملية كبيرة لملاحقة المشتبه فيه الهارب.

Image caption صورة للشقيقين

ودعا باتريك سكان المدينة للبقاء داخل منازلهم أثناء عملية الشرطة.

وكان التفجير الذي استهدف ماراثون بوسطن السنوي قد أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 170 آخرين.

"تطرف إسلامي"

وفي سياق متصل، قالت مصادر أمنية أمريكية إن الجهات التي تحقق في التفجيرات تميل الآن نحو الاعتقاد بأن التطرف الإسلامي هو الدافع وراء التفجيرات.

وعقب ظهور اسمي المشتبه فيهما، أفادت تقارير بأن الشقيق الأصغر جوهر كان ينشر - عبر ما يبدو أنه صفحته بموقع روسي للتواصل الاجتماعي - روابط لمواقع إسلامية، ويدعو لانفصال إقليم الشيشان المضطرب شرقي روسيا.

وبصفحة جوهر على موقع (في كيه) للتواصل الاجتماعي، ورد أنه تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة في إقليم داغستان المضطرب المجاورة للشيشان، بحسب رويترز.

وتفيد وكالة الأنباء بأن جوهر نشر روابط لمقاطع مصورة لمقاتلين في سوريا، ومواقع إسلامية.

العم

في غضون ذلك، ناشد عم الشيشانيين جوهر تسارنايف "تسليم نفسه وطلب الصفح" من ضحايا التفجيرين.

وقال العم رسلان تسارني للمراسلين الذين تجمعوا خارج منزله بولاية ماريلاند إن الاخوين تسارنايف "جلبا العار لكل الشيشانيين" وعبر عن رغبة بالاعتذار شخصيا لكل الضحايا.

وقال "إني مستعد للركوع امامهم (اسر ضحايا التفجيرين) واطلب الصفح" مؤكدا ان اسرته لا علاقة لها بأسرة اخيه.

وقال مناشدا جوهر تسارنايف "يا جوهر، اذا كنت ما زلت على قيد الحياة، سلم نفسك واطلب الصفح."

ويقول تسارني إنه يقيم في الولايات المتحدة بشكل شرعي، مضيفا ان ولدي اخيه لم يذهبا الى الشيشان قط بل قدما الى امريكا من قرغيزستان.

المزيد حول هذه القصة