نيكولاس مادورو يؤدي اليمين رئيسا جديدا لفنزويلا

أدى نيكولاس مادورو اليمين الدستورية رئيسا جديدا لفنزويلا، خلفا للرئيس الراحل هوغو تشافيز الذي توفي في مارس/ آذار بعدما حكم البلاد 14 عاما.

وحضر مراسم التنصيب عدد من زعماء دول المنطقة كالبرازيل وكوبا وكولومبيا، فضلا عن قادة من إيران ودول عربية.

وفي خطاب تنصيبه أقسم مادورو على "بناء وطن للمستقبل يكون عادلا للجميع".

ودعا مادورو قادة المعارضة إلى فتح حوار قائلا "أدعوهم إلى الحوار في أي مكان. أنا مستعد للحوار بما في ذلك مع الشيطان من أجل وقف هذه الكراهية تجاهي وتجاه الشعب".

موقف محرج

وتعرض مادورو إلى موقف محرج أثناء الخطاب عندما تقدم شخص وجذب الميكروفون قبل أن يبعده الحراس.

Image caption انتقد مادورو إجراءات الأمن قائلا إنه كان من الممكن أن يقتل

وانتقد مادورو تأمين المراسم قائلا إنه "كان من الممكن أن يطلق عليه الرصاص"

وبعد أن استعاد مادورو رباطة جأشه، قال إنه سيتحدث إلى هذا الشخص إذا كان لديه مطالب في وقت لاحق.

ويقول مراسلون إنه لم يعرف حتى الآن سبب إقدام هذا المواطن على فعلته.

واحتشد الآلاف في شوارع العاصمة كاراكاس لإظهار الدعم لمادورو.

وجاءت مراسم التنصيب بعد ساعات من إعلان الهيئة المشرفة على الانتخابات توسيع عملية التدقيق في أصوات الناخبين لتشمل الأصوات كلها.

وكانت الهيئة قد أجرت عملية تدقيق في 54 بالمئة من الأصوات التي أدلى بها الناخبون عبر التصويت الالكتروني، وقالت إن مادورو فاز بفارق ضئيل عن خصمه أنريكي كابريليس.

ويقول كابريليس إن ثمة مخالفات شابت الاقتراع، وان الأصوات التي من شأنها حسم النتيجة لصالحه ضمن الأصوات التي لم يتم التدقيق فيها بادئ الأمر.

وكان مادورو قد فاز بفارق 1.5 بالمئة عن كابريليس، حيث أشارت النتائج الرسمية إلى فوز الأول بنسبة 50.8 بالمئة من الأصوات مقابل 49 بالمئة لمنافسه.

وقد دعا كابريليس أنصاره إلى التظاهر بسلمية لتجنب وقوع المزيد من أعمال العنف، وذلك بعد مقتل سبعة أشخاص في اضطرابات بشأن نتيجة الانتخابات.

المزيد حول هذه القصة