الشرطة الهولندية تقبض على مشتبه به هدد على الإنترنت بإطلاق النار على مدرسة في ليدن

المدرسة البريطانية التي درس فيها المشتبه به
Image caption المدرسة البريطانية أصدرت بيانا بعد أنباء القبض على أحد تلاميذها السابقين.

قبضت الشرطة الهولندية على شخص عقب نشر تهديد على الإنترنت، بإطلاق النار على مدرسة في مدينة ليدن.

والشخص الذي قبض عليه والمشتبه به هو تلميذ سابق في مدرسة بريطانية يوجد مقر لها في مدينة فورسخوتن.

وقد أمر أكثر من 20 مدرسة بإغلاق أبوابها الاثنين استجابة للتهديد الذي نشر على منتدى (4chan) على الإنترنت.

وهدد الشخص المجهول على الموقع بإطلاق النار على معلمه وعلى "أكبر عدد من التلاميذ ما أمكن".

وقال إنه سيحمل مسدسا من نوع كولت عيار 9 مم، و"رسالة موجزة تشرح لماذا فعلت ذلك".

إفادة

وكانت الشرطة السويسرية هي التي رأت التهديد خلال تفحصها لشبكة الإنترنت في عطلة نهاية الأسبوع، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الهولندية.

وقالت الشرطة الهولندية صباح الاثنين إن نحو 22 مدرسة ثانوية - يدرس فيها تلاميذ بين سن الثانية عشرة والسادسة عشرة - قد أغلقت لمدة يوم واحد.

وطلبت بعض المدارس، مثل كلية دا فينشي، وكلية دريستار، بعض أفراد الشرطة للوقوف خارجها للحماية.

وقال فرانس فان دير مارك إنه وصلته مكالمة هاتفية من المدرسة التي يدرس فيها أولاده في وقت متأخر ليلة الأحد تنصحه بإبقاء أطفاله في البيت.

وقال لبي بي سي "لقد دهشت كثيرا، ويجب أن أعترف أنني ارتعبت، عندما تسلمت المكالمة. ولم أستطع النوم بسبب ذلك".

بيان

وعقب ورود الأنباء بإلقاء القبض على أحد الأشخاص، أصدرت المدرسة البريطانية بيانا يقول "لقد أبلغنا بأن تلميذا سابقا، قبض عليه لصلته بالتهديدات ضد مدرسة هولندية في ليدن".

وأضافت المدرسة أن الشخص المشتبه به كان قد ترك مدرسته الثانوية في شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2011، نتيجة لسلوك غير لائق، بحسب ما أفادت محطة نوس الإذاعية.

ويوجد في لاهاي والمناطق المحيطة بها أربع مدارس بريطانية. كما يوجد مقر المدرسة الثانوية في فورسخوتن القريبة من ليدن.

وكان هنري لينفيرنك عمدة ليدن قد قال إن قرار إغلاق المدارس اتخذ بسبب عدم استطاعة الشرطة تحديد الشخص أو الأشخاص الضالعين في التهديد المنشور على الإنترنت، بعد تسلم إفادة من زيورخ.

وقال العمدة لمحطة نوس الإذاعية "قد يكون الأمر كله مزحة، لكننا لا نريد المخاطرة".

لكن البعض اعترض على قرار الشرطة إغلاق المدارس، وهو القرار الذي أثر في آلاف التلاميذ.

وقال رئيس رابطة مديري المدارس تون ديوف "إن أي أحمق يمكنه أن يضع تهديدا على الإنترنت، ويشل به نصف المجتمع".

وتبعد مدينة ليدن التي ذكر اسمها في التهديد نحو 20 كيلومترا شمال شرق لاهاي، وهي موطن أقدم جامعة في هولندا.

المزيد حول هذه القصة