مطلوب "حمامات خاصة" للشرطيات الأفغانيات حماية لهن من التحرش والاعتداء الجنسي

الشرطيات الأفغانيات
Image caption مع زيادة أعداد الشرطيات ارتفعت حالات التحرش والاعتداء.

تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إنه يجب توفير غرف خاصة لتغيير الملابس وحمامات منفصلة للشرطيات الأفغانيات لحمايتهن من التحرش الجنسي أو الاعتداء.

وعادة ما يستهدف الشرطيات - اللائي يمثلن 1 في المئة من قوة الشرطة الأفغانية - زملاء شرسون خلال استخدام الحمامات المشتركة.

وقالت المنظمة الحقوقية إن كثيرا من تلك التسهيلات المشتركة إما لا يتوفر بها أقفال لإغلاقها، وإما بها فتحات تمكن من الرؤية، ولذلك تضطر الشرطيات إلى حراسة بعضهن بعضا.

ولم يرد أي رد فوري من الحكومة أو الشرطة الأفغانية على ذلك التقرير.

وكان رئيس شرطة كابول قد أصدر مؤخرا أمرا لتوفير حمامات خاصة للنساء في مراكز الشرطة، لكن هيومن رايتس ووتش تقول إن أوامر عديدة من هذا القبيل لم تنفذ في الماضي.

ويوجد الآن نحو 1500 شرطية يمارسن المهنة في قوات الشرطة الأفغانية التي تمولها الدول الغربية، وتسعى وزارة الداخلية الأفغانية إلى زيادة هذا العدد إلى 5000 بحلول 2014.

ومع تزايد عدد الشرطيات، ارتفع عدد دعاوى الاغتصاب، والاعتداءات أو التحرشات الجنسية التي يرتكبها زملاؤهم الرجال، طبقا لما أوردته هيومن رايتس ووتش.

وقد بدأت النساء في أفغانستان، وحتى في المناطق المحافظة في الجنوب - عقب إبعاد طالبان من السلطة في عام 2001 - في العودة إلى العمل، في مجال التدريس، والخدمات المدنية، والصحية.

لكن تخويف النساء تزايد مع استعادة طالبان بعض القوة في تلك المناطق.

ومن النادر الإبلاغ عن العنف ضد النساء - الذي يقال إنه داء متوطن في أفغانستان - ومن النادر أيضا أن يفضي إلى المقاضاة أو الإدانة.

ويقول مدير آسيا في هيومن رايتس ووتش إن "التحرش والاعتداء أمر يحدث يوميا لكثير من الأفغانيات".

وأضاف "لا يمكن توفير الحماية القانونية للنساء، بدون وجود شرطيات دائم في أرجاء البلاد المختلفة".

وقد يشجع توظيف عدد أكبر من الشرطيات نساء أكثر على الإبلاغ عن التحرش، أو الاعتداء، كما تقول منظمات حقوق الإنسان.

كما أن الشرطيات يؤدين دورا مهما في مكافحة التمرد في أفغانستان، كما يحدث مثلا في حالات التفتيش الذاتي للنساء عند نقاط التفتيش، وعند مداخل المنشآت الحكومية.

المزيد حول هذه القصة