مقتل ثمانية في هجمات استهدفت الحملة الانتخابية في باكستان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال مسؤولون باكستانيون إن 8 أشخاص لقوا حتفهم في هجمات بالقنابل على مقرات لمرشحين للانتخابات، شمالي شرق البلاد.

وتعد هذه آخر الهجمات الدامية التي تنفذ قبل انتخابات الشهر المقبل.

وخيمت أعمال العنف على الحملة الانتخابية، التي تجري استعدادا للانتخابات العامة يوم 11 مايو/أيار المقبل، حيث قتل 50 شخصا في تفجيرات انتحارية منذ 11 أبريل/نيسان، 20 منهم قتلوا في الثلاثة أيام الأخيرة.

فقد قتل 5 أشخاص وجرح 22 آخرون في تفجير استهدف مقر مرشح مستقل في مدينة كوهات، المحاذية لمنطقة القبائل المضطربة على الحدود مع أفغانستان.

ولقي ثلاثة أشخاص حتفهم، وجرح 13 آخرون في تفجير آخر نفذ قرب مقر مرشح مستقل آخر في بيشاور، أكبر مدينة في الشمال الغربي للبلاد.

وخلف تفجير نفذ يوم السبت في كراتشي، أكبر مدن باكستان ومركزها التجاري، ثلاثة قتلى و49 جريحا.

واستهدف التفجيران مقرات حزب الحركة القومية المتحدة وحزب الشعب الباكستاني، اللذين شكلا تحالفا مع حزب المؤتمر الوطني الباكستاني في الانتخابات الأخيرة.

وهدد تنظيم طالبان باكستان بضرب هذه الأحزاب، التي يراها التنظيم علمانية وداعمة للعمليات العسكرية ضد المتشددين الإسلاميين.

وتسببت التهديدات في عزوف المواطنين عن حضور تجمعات الأحزاب السياسية والمرشحين المستقلين، وهو ما قلل من أهمية الحملة الانتخابية.

ودعت منظمة العفو الدولية باكستان إلى التحقيق في موجة الهجمات الأخيرة، وتوفير الأمن وحماية الانتخابات والمرشحين.

ويتوقع أن تؤدي انتخابات 11 مايو/أيار إلى انتقال السلطة من حكومة مدنية أتمت فترتها إلى أخرى عبر صناديق الاقتراع، لأول مرة في تاريخ باكستان.

المزيد حول هذه القصة