رئيس الحكومة اليابانية يبحث قضايا الحدود والطاقة مع مضيفيه الروس بموسكو

Image caption أول زيارة يقوم بها رئيس حكومة يابانية لموسكو منذ عشر سنوات

يزور رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي روسيا، وذلك للمشاركة في أول لقاء قمة يجمع بين البلدين منذ عشر سنوات.

ومن المتوقع أن تتمحور المحادثات التي سيجريها آبي مع مضيفيه الروس حول صفقات الطاقة والخلاف الحدودي بين البلدين الذي لم يحل منذ وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها.

وكان آبي قد قال قبيل سفره الى موسكو إنه يطمح إلى بناء "علاقة شخصية تتسم بالثقة" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

كما قال إنه ينوي إحياء المفاوضات الخاصة بالتوصل إلى إتفاقية للسلام تنهي القضايا العالقة بين البلدين منذ الحرب التي انتهت عام 1945، وهو أمر كان متعذرا بسبب الخلاف الحدودي المذكور.

وقال آبي قبل أن يستقل الطائرة "سأعمل على تعزيز العلاقات اليابانية الروسية، وستؤشر هذه الزيارة إلى بدء المفاوضات المتعثرة الهادفة الى إنجاز إتفاقية سلام."

ويتمحور الخلاف الحدودي بين اليابان وروسيا حول أربع جزر تقع الى الشمال من حزيرة هوكايدو اليابانية، وهي جزر يطلق عليها الروس إسم "جزر الكوريل الجنوبية،" بينما يعرفها اليابانيون "بالمناطق الشمالية."

وما برحت روسيا تسيطر على هذه الجزر منذ استولت عليها القوات السوفييتية من أيدي القوات اليابانية المندحرة أواخر الحرب العالمية الثانية.

وكان رئيس الحكومة الروسية قد زار هذه الجزر مرتين في السنوات الأخيرة، مما أثار حفيظة اليابان.

وفي شهر فبراير / شباط المنصرم، إستنفرت اليابان طائراتها الحربية ردا على ما وصفته بانتهاك طائرات روسية لأجوائها قرب الجزر.

ولكن موضوع الجزر ليس الوحيد الذي سيبحثه أبي مع المسؤولين الروس، إذ من المتوقع أن تستأثر قضايا الطاقة باهتمام كبير في المباحثات الروسية اليابانية.

فاليابان تعمل جاهدة في سبيل تنويع مصادر الطاقة التي تحتاج إليها خصوصا في أعقاب كارثة فوكوشيما النووية التي عطلت كل مفاعلاتها النووية تقريبا.

واليابان تستورد بالفعل كميات كبيرة من الغز الطبيعي بما في ذلك من جزيرة ساخالين الروسية الكائنة في الشرق الأقصى.

ويقول محللون إن الجانبين قد يبحثان إحتمال أن تستثمر اليابان في مشروع لتشييد محطة لضخ الغاز في ميناء فلاديفوستوك الروسي يستلم الغاز من حقول سيبيريا.

ومن المقرر أن يتوجه آبي بعد انتهاء زيارته لموسكو إلى تركيا ومنطقة الشرق الأوسط.

المزيد حول هذه القصة