مقتل ثلاثة جنود بريطانيين في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان

Image caption بمقتل الجنود الثلاثة، يرتفع عدد قتلى الجنود البريطانيين في أفغانستان منذ بدء العمليات في أفغانستان عام 2001 إلى 444 جنديا .

لقي ثلاثة جنود بريطانيين حتفهم يوم الثلاثاء في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم المصفحة في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان، حسبما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية.

وينتمي الجنود إلى الكتيبة الثانية من الفوج الملكي الأسكتلندي، وقد أبلغ ذووهم بمقتلهم.

وقتل تسعة أفغان في الانفجار الذي وقع بينما كانت القوات البريطانية في دورية روتينية في مديرية نهر السراج.

وبمقتل الجنود الثلاثة، يرتفع عدد قتلى الجنود البريطانيين هذا العام إلى ستة جنود، ويصل إلى إجمالي 444 جنديا منذ بدء العمليات في أفغانستان عام 2001.

وقالت وزارة الدفاع إن الجنود الثلاثة نقلوا جوا إلى مستشفى عسكري في قاعدة "كامب باسشن"، لكنهم لفظوا أنفاسهم الأخيرة.

"خسارة كبيرة"

وقال الميجور ريتشارد مورغان المتحدث باسم القوات البريطانية في هلمند إن مقتل الجنود يمثل خسارة كبيرة لكل أولئك الذي يخدمون في قوة "تاسك فورس هلمند"، وقدم تعازي أفراد القوة ومواساتهم لعائلات الجنود وأصدقائهم في هذا الوقت الصعب.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع بأن هذا الحادث يبرز التحديات التي تواجه القوات البريطانية في الوقت الذي تواصل فيه تسليم المسؤولية عن العمليات الأمنية إلى القوات الأفغانية قبيل الانتهاء من العلميات القتالية للقوات البريطانية بنهاية العام المقبل.

وأكدت الوزارة تحسن الأوضاع الأمنية في هلمند مع تولي القوات الأفغانية المسؤولية عن معظم مناطق الإقليم، لكن البيئة التي يعمل فيها الجنود البريطانيون "لا تزال محفوفة بالمخاطر، من بينها التهديد الذي تمثله العبوات الناسفة وهجمات المتمردين".

وتقول مراسلة بي بي سي للشؤون العسكرية كارولين ويات إن مقتل الجنود الثلاثة يضاعف عدد قتلى الجنود هذا العام، رغم أن هذه هي أول خسارة يمنى بها "اللواء 1" الذي تولى المسؤولية عن قوة "تاسك فورس هلمند" في وقت سابق من هذا الشهر.

وهذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها جنود بريطانيون منذ سبتمبر/أيلول الماضي في انفجار عبوات ناسفة، وفي أغلب الأحيان يلقي أفراد من الجيش أو الشرطة الأفغانية ومدنيون أفغان حتفهم أو تلحق بهم إصابات خطيرة جراء انفجار قنابل على جانب الطرق.

ومن المقرر أن تغادر القوات البريطانية أفغانستان بحلول نهاية عام 2014 حينما تنتهي جميع العمليات القتالية التي يقودها حلف شمال الأطلسي "ناتو"، لكن عدد قليل من الجنود سيظل للقيام بأدوار للدعم.

المزيد حول هذه القصة