نواب فنزويليون يتبادلون اللكمات بعد جدل حول الانتخابات

البرلمان الفنزويلي
Image caption يتهم كل طرف الطرف الآخر ببدء الشجار

اشتبك نواب في البرلمان الفنزويلي وتبادلوا اللكمات نتيجة خلاف على نتائج الانتخابات الأخيرة.

وقد نجم عن ذلك إصابة بعض النواب بكدمات ونزف البعض، بينما تبادل نواب الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن من بدأ الشجار.

وكانت الحكومة قد أصدرت مرسوما يحظر منح النواب حق الكلام ما لم يعترفوا بانتخاب نيكولاس مادورو رئيسا.

ويطالب مرشح المعارضة انريكي كابريليس بإعادة فرز الاصوات.

وصرح مجلس الانتخابات الوطني الذي رفض إعادة فرز الأصوات أن مادورو فاز متفوقا على خصمه بنسبة 1.49 في المئة، وهو ما يقل عن 225 ألف صوت، وذلك بعد فرز 99.79 في المئة من الأصوات.

وكانت نتائج سابقة قد أظهرت تفوقا لمادورو بنسبة 1.8 في المئة

"إسكات"

وكان نواب المعارضة قد قالوا الثلاثاء إن بعضهم تعرض الى هجوم في البرلمان، وقد ظهر أحدهم، وهو خوليو بورغيس، على شاشة التلفزيون والدم يسيل من وجهه، وصرح قائلا "بإمكانهم أن يسجنونا أو يضربونا أو يقتلونا، لكننا لن نبيع مبادئنا".

وتقول المعارضة إن رئيس البرلمان ديزدادو كابيلو قد اسكت نوابها.

واتهم نواب الحكومة المعارضة بافتعال العراك.

"رئاسة مسروقة"

وكان مجلس الانتخابات الوطني قد أعلن فوز مادورو في 15 ابريل/نيسان، ونصب يوم 19 ابريل/نيسان.

وطالب كابرليس بإعادة فرز الأصوات، صوتا صوتا، لكن مجلس الانتخابات الوطني يقول إن ذلك مستحيل، ووعد بإجرا تدقيق جزئي سيستغرق حتى شهر يونيو/حزيران القادم.

ويقول المجلس ان 56 في المئة من الأصوات سيجري تدقيقها وان 44 في المئة منها قد دقق فعلا بعد الانتخابات مباشرة.

وقال كابريليس الاثنين "لقد سرق مادورو الرئاسة".

ولدى كابريليس حتى السادس من مايو/أيار لتقديم طلب للمحكمة العليا للاعتراض على نتائج الانتخابات، وقال انه لا يشك في ان القضية سوف تنتهي أمام محاكم دولية.

المزيد حول هذه القصة