عودة العمل في مصانع بنغلاديش إلى طبيعته

Image caption يعمل نحو 3 ملايين شخص، معظمهم من النساء، في قطاع صناعة الملابس في البلاد

عاد ملايين العمال في مصانع الملابس الجاهزة في بنغلاديش إلى عملهم بعد أيام من الاضطرابات التي أعقبت انهيار مصنع بالقرب من العاصمة دكا وأودى بحياة المئات.

وقال مسؤولون في وزارة الصناعة إنه لم يتم الابلاغ عن أي مظاهرات أو أعمال عنف حتى الأن.

كان عمال المصانع امتنعوا عن العمل في أعقاب انهيار مبنى الأسبوع الماضي مطالبين بتحسين ظروف السلامة في العمل ومعاقبة المسئولين عن الحادث.

وتمكنت القوات البنغالية الخميس من استخراج سبع جثث من الأنقاض وهو ما يرفع عدد ضحايا انهيار مبنى رنا بلازا في سافار إلى 427 قتيلا.

كان المبنى المنهار يحتوى على خمسة طوابق بها مصانع ملابس.

ومازال عشرات العمال في عداد المفقودين بينما أصيب نحو 2500 شخص على الأقل.

عقوبة الإعدام

Image caption حمل متظاهرون في لندن بمناسبة عيد العمال لافتات تعبر عن تضامنهم مع العمال في بنغلاديش

وتظاهر عمال مصانع الملابس في العاصمة ما تسبب في اندلاع اشتباكات مع قوات الأمن واغلاق المصانع في أنحاء البلاد ووضعها تحت حراسة مشددة.

وقال شهيدالله عظيم، نائب رئيس رابطة مصنعي ومصدري الملابس في بنغلاديش لوكالة الانباء الفرنسية "فتحت كافة المصانع أبوابها اليوم وعاد العمال إلى أشغالهم".

وفي مظاهرة بمناسبة عيد العمال الأربعاء، طالب المحتجون بتطبيق عقوبة الإعدام على أصحاب المصنع إضافة إلى المطالبة بتحسين ظروف العمل.

كما حمل متظاهرون خرجوا في عواصم مختلفة في المناسبة نفسها لافتات تعبر عن تضامنهم مع العمال في بنغلاديش.

وألقت السلطات القبض على ثمانية أشخاص من بينهم أصحاب المصانع ومهندسون بتهمة الإهمال.

كما احتجز محمد سهيل رانا صاحب أحد المصانع وأحد القادة المحليين في حزب عوامي الحاكم.

كانت رئيسة الوزراء شيخة حسينة دعت الثلاثاء عمال المصانع إلى العودة إلى عملهم محذرة من امكانية فقدهم لوظائفهم إذا أغلقت تلك المصانع.

ويعمل نحو ثلاثة ملايين شخص، معظمهم من النساء الذين يقطنون المناطق الريفية، في قطاع صناعة الملابس في البلاد التي يعد الأكبر على مستوى العالم.

المزيد حول هذه القصة